برشلونة وباريس سان جيرمان..قرعة الأبطال تعطي المبادرة للإنتقام من الكتلان

فرصة لإنقاذ نابليون بونابرت الغارق في الكامب نو..

حسمت قرعة دوري أبطال أوروبا دور الـ 16، وأسفرت عن مواجهات من العيار الثقيل أبرزها برشلونة وباريس سان جيرمان.

 ومن المقرر أن تنطلق منافسات الذهاب أيام 16، 17، 23، 24 فبراير المقبل.

على أن تُقام مباريات الإياب على مدار أيام 9، 10، 16، 17 مارس القادم.

 

بايرن ميونيخ ولاتسيو

أول مرة يلعب الفريقان معا في دوري الأبطال في مواجهة قد تكون سهلة نسبيا لحامل اللقب فريق بايرن ميونيخ.

والذي سيواجه فريقا كاد أن يخرج من دور المجموعات في الدقائق الأخيرة لولا اصطدام محاولة كلوب بروج بالقائم.

 

برشلونة وباريس سان جيرمان

سيبحث الفريق الفرنسي عن الثأر لما حدث في عام 2017 ضد برشلونة، خاصة أن برشلونة في حالة يرثى لها حاليًا.

وان كافة الأوراق ترجح تفوق فريق باريس سان جيرمان في الوقت الحالي على الكتلان.

إضافة لوجود كيليان مبابي ونيمار والذي سيعود الاخير من الإصابة قبل المواجهة.

كما يأمل توماس توخيل أن يعود خسارة 2017 والخروج المهين بعد الهزيمة إيابا على ملعب كامب نو 6-1.

رغم التفوق في مباراة الذهاب برباعية نظيفة، في عهد أوناي إيمري المدير الفني للباريسيين وقتها.

أما برشلونة فيمر بموقف لا يُحسد عليه، فلم يحقق الفريق إلا 5 انتصارات فقط مع رونالد كومان في الدوري مع الهزيمة في 4 مباريات.

أما باريس سان جيرمان تصدر المجموعة الثامنة برصيد 12 أما برشلونة فيعد أكثر من حقق النقاط.

وتأهل في المركز الثاني برصيد 15 بعدما خسر الصدارة ليوفنتوس بفارق الأهداف بعد الخسارة بثلاثية على ملعب الكامب نو.

كما أن ليونيل ميسي لا يقدم أفضل مستوياته حتى الآن فلم يسجل إلا 8 أهداف خلال 15 مباراة، من ضمنهم 5 ركلات جزاء.

 

مانشستر سيتي وبوروسيا مونشنجلادباخ

تعتبر مواجهة بين أكثر من حقق النقاط في دور المجموعات بالتساوي مع بايرن برصيد 16 نقطة.

احتل بها المجموعة الثالثة ضد أقل من تأهل للدور الثاني برصيد من النقاط وصل لـ8 في المجموعة الثانية.

وتعد مباراة في المتناول لبيب جوارديولا إلا في حال قرر المدرب الإسباني بتكليف لاعبيه بمهام معقدة.

أو قرر أحد عناصر الفريق إهدار فرصة محققة للتسجيل ليُهدر على مانشستر سيتي فرصة عبور عقبة الفريق الألماني .

لتكرر أزمات الفريق الإنجليزي مع دوري أبطال أوروبا ويتجدد مسلسل الخروج المبكر من البطولة بعدما ما حدث في السنوات الماضية.

ولم يتمكن جوارديولا من الوصول مع سيتي لنصف نهائي البطولة ولا مرة في المواسم الأربعة الماضية.

 

ريال مدريد وأتالانتا

أخر عامين ودع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 ضد أياكس ومانشستر سيتي على الترتيب.

مما ذكر جمهوره بسنوات العجاف من 2005 وحتى 2010 عندما فشل فريق الجلاكتيكوس في العبور لدور الـ8.

وضد أتالانتا قد تكون فرصة زين الدين زيدان سهلة للتغلب على هذه اللعنة التي قد تتجدد هذا الموسم.

وتأهل الفريق الإسباني من المجموعات بصعوبة وبـ10 نقاط ليكون أقل متصدر جمعا للنقاط.

بل يعتبر أقل من 5 فرق تأهلت للدور الثاني، منهم أتالانتا نفسه الذي جمع 11 نقطة في المجموعة الرابعة.

الأسلوب الهجومي للفريق الإيطالي قد يساعد ريال مدريد في التأهل لأن الفريق يلعب بشكل أفضل ضد الفرق التي تُهاجم.

لكن استمرار الفريق بهذه الفلسفة في محل شك لأن جيان بييرو جاسبريني قد يترك تدريب الفريق قبل مباريات دور الـ16.

 

ليفربول ولايبزيج

مواجهة ألمانية خالصة على الخطوط بين يورجن كلوب وجوليان ناجلزمان، ربما تسفر عن أمتع المباريات التكتيكية لدور الـ16.

بين ضغط ليفربول المستمر واستحواذ لايبزج سنشاهد مباراة بها العديد من الجمل الفنية.

بين بطل نسخة 2019 ومتصدر المجموعة الرابعة برصيد 13 نقطة والفريق الذي وصل لنصف نهائي البطولة في الموسم الماضي.

مهمة رفاق محمد صلاح لن تكون سهلة في اللعب ضد الفريق الذي فاز على باريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد في دور المجموعات وجمع 12 نقطة في المجموعة الثامنة التي خسر صدارتها بفارق الأهداف.

 

تشيلسي وأتلتيكو مدريد

في الموسم الثاني له في البطولة، سيواجه فرانك لامبارد مدربا تأهل للنهائي مرتين خلال أخر 7 سنوات، ألا وهو دييجو سيميوني.

أتلتيكو مدريد قد يكون من أصعب الفرق التي يلعب ضد تشيلسي لأنهم لا يعرفوا بعد كيفية اللعب ضد أصحاب النزعة الدفاعية والاعتماد على المرتدات.

لكن استمرار حالة عناصر أتلتيكو مدريد الهجومية بنفس الشكل مثل: لويس سواريز وجواو فيليكس قد تجعل أسهم تشيلسي عالية في التأهل.

يوفنتوس وبورتو

صنع يوفنتوس المستحيل وكأن المستحيل يتحقق على حساب برشلونة ذلك بعدما أن فاز البيانكونيري على الكتلان في عقر ديارهم بثلاثية.

وتصدر المجموعة السابعة برصيد 15 نقطة وبفارق الأهداف ليتأهل لدور الـ16 ويواجه خصم ليس بالقوي مما قد يتيح للسيدة العجوز بعض الوقت لأندريا بيرلو للتعرف على المسابقة الأوروبية.

أما بورتو الذي جمع 13 نقطة في المجموعة الثالثة سيلعب المدرب الإيطالي الشاب مباراته الأولى في الأدوار الإقصائية للبطولة الأوروبية.

مواجهة يلعب يوفنتوس متسلحًا بوجود كريستيانو رونالدو الذي يعد أفضل لاعب في الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا بعدما سجل 67 هدفا في مباريات خروج المغلوب.

بوروسيا دورتموند و إشبيلية

كلا الفريقين جمع 13 نقطة في دور المجموعات. لكن دورتموند تصدر بها المجموعة السادسة وحل إشبيلية ثانيا في المجموعة الخامسة.

لم يكن دورتموند ليجد فريقا أسهل من إشبيلية لمواجهته في دور الـ16، وكذلك إشبيلية، الذي كان لديه احتمالات للعب ضد ليفربول أو بايرن أو ليفربول أو يوفنتوس.

لكن تأتي القرعة بجمع الفريقين في مباراة قد تكون متكافئة نظرًا لتقارب مستوى الفريقين.

لكن يتفوق إشبيلية على الصعيد الأوروبي حتى لو كانت خبرتهم في الدوري الأوروبي، أما دورتموند فيبحث عن مدرب بعد إقالة لوسيان فافر وهو ما قد يُتسغل من قبل كتيبة جولين لوبيتيجي.

 

أتالانتاأتلتيكو مدريدأوناي إيمريإشبيليهإيمريالبايرنالبرساالفريق الباريسيالكتلانالمان يونايتدباريس سان جيرمانبايرن ميونخبرشلونةبورتوبوروسيا دورتموندبوروسيا مونشنجلادباخبيب جوارديولاتشيلسيتوخيلتوماس توخيلجوارديولاجواو فيليكسجوليان ناجلزمانجولين لوبيتيجيدورتمونددوري أبطال أوروبادوري الأبطالدييجو سيميونيرونالد كومانرونالدوريال مدريدسواريزصلاحفرانك لامباردفيليكسكريستيانو رونالدوكلوبكومانكيليان مبابيلاتسيولايبزيجلوبيتيجيلويس سواريزليفربولليو ميسيليونيلمانشستر سيتيمانشستر يونايتدمبابيمحمد صلاحملعب الكامب نوملعب حديقة الامراءميسيناجلزماننيماريورجن كلوبيوفنتوس