أمنحوتب الرابع “نفر خبرو – رع رع – ان رع ” (إخناتون )بمعنى (المخلص لآتون او الروح الحية لآتون)

أمنحوتب الرابع “نفر خبرو – رع رع – ان رع ” (إخناتون )بمعنى (المخلص لآتون او الروح الحية لآتون)

كان “أمنحتب الرابع” الأبن الأصغر للملك “أمنحوتب الثالث” من الملكة “تيي” التي كانت الزوجة العظمى المفضلة لدى “أمنحوتب الثالث”، ولم يكن مقدرا لأمنحتب الرابع ان يكون ولى العهد حتى وفاة الأخ الأكبر له “تحتمس”والذى له الاحقية فى تولى الحكم إلا أن وافته المنية قبل توليه الحكم …..
“أمنحتب الرابع” هو عاشر ملوك الأسرة 18… حكم مع زوجته الرئيسية “نفرتيتي” لمدة 17 عام والتى أنجبت له ست بنات
ويوجد له زوجة ثانوية وهى “كيا” ويرجح إنها والدة الملك الشهير “توت عنخ أمون”……

أمنحوتب الرابع “نفر خبرو – رع رع – ان رع ” (إخناتون )بمعنى (المخلص لآتون او الروح الحية لآتون)

أمنحوتب
أمنحوتب
تولى أمنحتب الرابع عرش البلاد بعد وفاة أبيه
ولم يكن “أمنحتب الرابع” ملكا محاربا كالملوك الذين سبقوه … بل أهمل السياسة الخارجية وبدأت مصر تفقد أجزاء من إمبراطوريتها فى الوقت الذي كانت فيه منطقة الشرق القديم تفور بالصراع وبدلا من صورة الملك المحارب التي كانت لابد وأن تظهر لتعيد مصر لقمة الأحداث مرة أخرى إذا بصورة جديدة تماما تطل علينا وهي صورة الملك المسالم صاحب الثورة الدينية على الآلهة وعلى كهنة “آمون رع” بصفة خاصة……
حاول توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الإله “أمون رع” في شكل الإله الواحد “آتون” ونقل العاصمة من طيبة (الأقصر) إلي عاصمته الجديدة بالمنيا “آخت آتون / أخيتاتون” أي “أفق آتون” وهي المنطقة المعروفة الآن بتل العمارنة….
قام “أمنحتب الرابع” بإلغاء عبادة الآلهة وأغلق المعابد وغير اسمه من “أمنحتب الرابع” إلى “إخناتون” ومعناه “المخلص لآتون” وأعلن “آتون” المتمثل فى القوة الخفية وراء قرص الشمس إلها رسميا للبلاد وجعله صورة مجردة ولم يجعل له تمثالا وأشار إليه فى أناشيده التي كرسها له بالشمس أوضوئها……

أمنحوتب الرابع “نفر خبرو – رع رع – ان رع ” (إخناتون )بمعنى (المخلص لآتون او الروح الحية لآتون)

لم تكن ثورة اخناتون ثورة دينية فقط بل احدث ثورة فى الفن الواقعي ولاسيما في النحت والرسم فالأعمال النحتية والنقشية
لتلك الفترة بعدت كثيرا عن الكلاسيكية والترف فى الفن الذي كان فى عهد ممن سبقوه من الملوك
بل اتجه الى التقشف والتبسط ودليل على ذلك أن أغلب فن تل العمارنة فى تلك الفترة كان من الحجر الرملي البسيط وميله للواقعية مع كثير من المبالغة فى الأعمال الفنية …
فلا نعلم اذا كان التمثال ذكرا كان أم انثي ودليل ذلك ملامح الملك إخناتون نفسه التي كانت أقرب للتخنث منها للرجال وبنيته النحيفة الضعيفة التي لا تصلح أن تكون بنية محارب كما حال أسلافه وأيضا الميل إلى إظهار الأجساد بهيئة مترهلة سمينة وبطن منتفخة وأثداء مترهلة محاكاة فى ذلك للمعبود”حعبي” للدلالة على الخصوبة والتجدد كما حال نهر النيل كل ذلك نلمح أثره فى فن العمارنة وبخاصة التماثيل……

أمنحوتب الرابع “نفر خبرو – رع رع – ان رع ” (إخناتون )بمعنى (المخلص لآتون او الروح الحية لآتون)

ثم أخيرا مات إخناتون وهولايزال شابا فى الثانية والثلاثين من عمره ومع موته ماتت ثورته………
ولما مات “إخناتون” خلفه “سمنخ كا رع” ثم أخوه “توت عنخ أمون” الذي أرتد عن عقيدة والده وهى عبادة “آتون” وترك العاصمة “أخيتاتون” بالمنيا التى اتخذها والده “إخناتون” وذهب إلى طيبة (الاقصر) وأعلن عودة عقيدة عبادة الاله “أمون” معلنا أنه “توت عنخ آمون” وهدم كهنة طيبة آثار “إخناتون” ومدينته “أخيتاتون” بالمنيا ومحوا إسمه من عليها.
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد