ساعدية على عدم الخوف من الخطأ

Banner with a surprised children peeking at the edge with copyspace. The portrait of cute little kids boy and girls looking at camera against white studio wall. Kids fashion and happy emotions concept

ساعدية على عدم الخوف من الخطأ

بقلم / رحاب محرم

ساعدية على عدم الخوف من الخطأ،يعرض الأخصائي في علم النفس التربوي، لورنس كوهن،

لعبة بسيطة لمساعدة الأولاد والمراهقين على تجاوز خوفهم من الوقوع في الخطأ.

ساعدية على عدم الخوف من الخطأ لعبة التصريح عن ارتكاب الأخطاء:

إنها لعبة “التصريح عن ارتكاب الأخطاء”. هذه اللعبة يمكن لعبها في الصف أو في المنزل. ويبدأ بها دائماً شخص بالغ.

كل لاعب يشارك ثلاث اخطاء ارتكبها في خلال الأسبوع المنصرم. لا أهمية لحجم الخطأ (قد يكون صغيراً أو كبيراً)،

ولا لطبيعته (في المدرسة، المنزل، الرياضة، أو في العلاقات الاجتماعية…). ربما تكون علامة سيئة،

فشل في مباراة، شجار مع صديق أو أخت، تصرف أخرق (مثلاً : كسر زهرية من زجاج…).

ساعدية على عدم الخوف من الخطأ الطريقة مع الأطفال الصغار :

مع الأولاد الصغار، يمكننا استخدام المزاح بتعداد خطأ فادح بين الأخطاء الثلاث المذكورة (مثلاً، “اعتقدت دائماً أن 2+2=5”).

إننا بهذا نجعل الأولاد يضحكون للأخطاء التي يمكن أن يرتكبها الكبار هم بأنفسهم،

وذلك حتى نظهر لهم أنهم يستطيعون هم أن يعترفوا بأخطائهم الخاصة بهم.

ساعدية على عدم الخوف من الخطأ الطريقة مع الأطفال الأكبر:

بالنسبة للأولاد الأكبر، من الممكن أن نشاركهم الأخطاء من القلب إلى القلب

ونركز على الانفعالات التي يشعرون بها (الخوف، الحزن،الغضب، العجز، الكآبة…)

وأيضاً، وخصوصاً، العِبَر التي يستخلصونها والأفكار التي يطرحونها لتجاوز هذه الأخطاء.

أهداف اللعبة:

الفكرة من وراء اللعبة هي أن نجعل الأولاد والمراهقين يتعلمون أن ارتكاب الأخطاء أمر شائع (كل الناس تخطئ في لحظة أو في أخرى منالحياة)،

وأن المشاعر والانفعالات المؤلمة، التي يختبرونها عند ارتكاب هذه الأخطاء،

هي طبيعية ويمكنهم أن يتجاوزوها عندما يتعاملون معهاعلى أنها تجارب وتحديات تتطلب البحث عن استراتيجيات جديدة.

توماس واتسون، رئيس شركة IBM، كان معتاداً على القول : “تريدون أن تزيدوا معدل نجاحكم ؟ ضاعفوا معدل فشلكم !”

الأسئلة المفاتيح هنا هي :

• ما الذي فعلته كي تتجاوز هذا الخطأ ؟
• ما الذي تستطيع أن تفعله أيضاً لكي تتجاوز هذا الخطأ ؟
• ما الذي تستطيع أن تفعله في هذه اللحظة بالذات ؟
• ما الذي ستفعله في المرة القادمة عندما تجد نفسك في هذا الموقف ؟

من جهة أخرى،

أثبت علم النفس الإيجابي أن النسبة المثالية لنشعر أننا بخير هي اختبار 3 مشاعر لطيفة مقابل شعور واحد مزعج

(التأثيرالسلبي لانفعال مؤلم يمكن موازنته باختبار ثلاث انفعالات سارة).

يمكننا عندها أن ندعو الأولاد والمراهقين إلى وصف ثلاث نجاحات والشعور بكل الانفعالات الإيجابية المرتبطة بها (فرح، فخر، رضا عن النفس…).

التعليقات مغلقة.