أغرب قصة طلاق حدثت بعام 2020 لم يشهدها القضاء المصري من قبل

أغرب قصة طلاق بمصر

أغرب قصة طلاق حدثت بعام 2020 لم يشهدها القضاء المصري من قبل 

لم يمر سوى ثلاثة أشهر على زفافها  وكانت 3 أشهر تذوقت فيها كل معاني الحرمان،

أغرب قصة طلاق حدثت بعام 2020 لم يشهدها القضاء المصري من قبل

مأساة فتاة لم يمر على زفافها ٣ أشهر :

قصة دينا والبخيل

فلم أستطع التحمل أكثر من ذلك مضيفة

“ولو حسيت إني جعانة وأكلت حاجة بيرجع يلاقيها ناقصة يضربني

بخيل جدًا ومعفن لدرجة إنّه بيرقم البيض ويعد أرغفة الخبز ويعلم علبة الجبن بالقلم بعد ما تأكل منها.

المفروض إني أفطر معاه دا طبيعي ولكن لو هو برا البيت مأكلش ولا لقمة لحد ما ييجي

وهما وجبتين فقط على مدار اليوم، أمّا الفلوس فأنا نسيت شكلها لأنها من المحرمات “.

«ولو حسيت إني جعانة وأكلت حاجة بيرجع يلاقيها ناقصة يضربني».

كل هذة الأسباب وأكثر تروي دينا داخل هذا التقرير

فكانت سبباً لطلب طلاق دينا من زوجها أمام محكمة الأسرة بالفيوم.

يحسب كل شيء خاص بالأكل في المطبخ، حتى الطماطم والخيار والبطاطس”

بهذه الكلمات بدأت (دينا أ)

في سرد مآساتها أمام المستشار رامي نصّار رئيس محكمة الأسرة بالفيوم

تلك المعاناة التي اضطرتها لرفع قضية طلاق، وهي لا تزال عروسه

وبينما تنهمر دموعها من عينيها و تروي معاناتها قائلة إنّها ارتبطت به عن طريق زواج الصالونات

حيث رشحها أحد الأصدقاء ربنا يسامحة على اللي عملة فيا إنه اخترني لشخص زي دا

فتقدّم لخطبتها ووافقت، ولم تكن مثل أي فتاة فلم يكن يصطحبها لأي مكان ولم يكن يحضر هدايا

بداية ظهورة على حقيقته :

ولا يحضر أي حلوى أو فاكهة مثلما يفعل أي عريس وكان دائمًا يبرر ذلك بعدم وجود أموال معه

بسبب إنفاقه على شقة الزوجية والأثاث ومتطلبات الزفاف فكانت تصدقه

خصوصًا أنّه كان دائم الوعود لها بأن يعوض كل ذلك بعد الزواج عندما تستقر أمورهم المادية.

وتابعت “دينا”، أنّه تم الزواج ورفض السفر لشهر العسل رغم امتلاكه الأموال بحجة الحفاظ على الأموال لـ”وقت زنقة”

الرجل البخيل :

أغرب قصة طلاق حدثت بعام 2020 لم يشهدها القضاء المصري من قبل 
أغرب قصة طلاق حدثت بعام 2020 لم يشهدها القضاء المصري من قبل

فلم تتذمر ولم تشتكي، ولكن لم يمر سوى أسبوع واحد على الزواج وبدأت تلاحظ أنّه شديد البخل،

بداية إكتشاف دينا للمفاجئه :

فكلما تدخل المطبخ تجده يقوم بعد أرغفة الخبز،

ويرقم البيض بقلم ألوان ويعد حبات الطماطم والخيار والبطاطس حتى البصل،

وعندما سألته ماذا يفعل

فكان الرد صادم :

فقال لها إنها شديدة الإسراف وتُنهي الطعام بسرعة ومن المفترض أن يدوم في المنزل لأيام أكثر،

ظنت أنّها مزحة منه لكنها فوجئت بتصرف غريب منه

وهو أنّه عندما يعود من العمل يوميًا يراجع أعداد كل شئ بالمنزل.

زادت حدة المشكلة لدرجة أنّه بدأ يضربها إذا أكلت “بيضة” أو قطعة جبن مع رغيف خبز في غيابه،

قائلًا لها “إنتي مفجوعة وهتخلصي كل الأكل”، ويوجهها بعدم تناول أي شئ من الطعام في غيابه،

وأنها تفطر معه وتتناول وجبة الغداء معه، حتى أنّه كان يحدد لها رغيف خبز واحد مع بيضة فقط في الإفطار أو قطعة جبن،

وكذلك في الغداء ولم يهتم أنها لم تشعر بالشبع بعد

ولن يتناولا العشاء بحجة عدم رغبته في اكتسابهما وزن زائد “وفقًا لحديث دينا”.

وأشارت إلى أنّها حاولت تغيير عادة البخل معه مرارًا وتكرارًا ولكن دون جدوى

فكلما كانت تقول له أنّه بخيل وأنها لن تتحمل بخلها كان يبرحها ضربا موجعا

ويؤكد أنّ هذه هي عادته ولن يُغيرها،

اضطرت أن تشتكي لأهله ولكن دون أي جدوى

يضرب زوجته :

فكانت النتيجة ضربًا مبرحاً تسبب في كدمات في وجهها وسحجات بجسدها النحيل الذي خسر وزنه بسبب الجوع،

فقررت أن تضع حدًا لتلك المعاناة

وتنفصل عنه قبل أن ترزق منه بأطفال يعانون الأمرين معه بسبب بخله الشديد.

إبراء زمة الزوج وتنازل الزوجة عن حقوقها :

وكشفت “دينا” أنّها عندما طلبت منه الطلاق رفض تطليقها إلا بعد إبراء ذمته من كامل حقوقها

والتنازل له عن كل حقوقها من نفقة ومؤخر وحتى العفش سواء الذي اشتراه هو أو الذي اشترته في جهازها،

فرفضت ولم يكن أمامها إلا محكمة الأسرة لتتطلق منه وتحصل على حقوقها كاملة.

التعليقات مغلقة.