شبكة أخبار مصر الأن
بكل فخر وإعتزاز - بوابة أخبار مصر الأولى

زواج المسلمة من غير المسلم.. آمنة نصير: لا يوجد نص قرآنى يحرمه

0

زواج المسلمه من غير المسلم..آمنه نصير لا يوجد نص قرأني يرحمه.

زواج المسلمه من غير المسلم.

زواج المسلمه من غير المسلم ورأي الفقهاء في ذلك.

كتبت/عهد ايمن

 اهم تصريحاتها اليوم:

أثارت تصريحات النائبة آمنة نصير، حول زواج المسلمة من غير المسلم، حالة من الجدل بين رواد السوشيال ميديا..

قاموا بنشر فيديو وصفوه بالرد المناسب حول تلك المسألة، وهو لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حيث يوضح حكم زواج المسلمة من غير المسلم.

 زواج المسلمه من غير المسلم :

وأكدت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، عدم وجود أى نص قرآنى يحرم زواج المسلمة من غير المسلم، ولكن

وقالت الدكتورة آمنة نصير:

فى تصريحات إعلامية، إنه لا يوجد مشكلة فى زواج المسلمة من غير المسلم، إذا طبق غير المسلم مع زوجته المسلمة.

ما يطبقه المسلم مع زوجته المسيحية أو اليهودية: حيث لا يكرهها على تغيير دينها أو منعها من مسجدها، ولا يحرمها من قرآنها أو صلاتها.

وأوضحت أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر: أنه فى حال زواج المسلمة من غير المسلم، فإن الأولاد سينتسبون للزوج.

ولهذا كان رأى الفقهاء هو:

رفض زواج المسلمة من غير المسلم حتى لا تتسرب المسلمات إلى اليهودية والمسيحية.

 زواج المسلم من غير المسلمه:
وتعد إجابة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على حكم زواج المسلمة من غير المسلم، نموذجية.
حيث قال فضيلته: أن الزواج فى الإسلام ليس مشروعًا مدنيًا إنما هو عقد دينى.
والقرآن الكريم استخدم مرتين كلمة الميثاق الغليظ مرة وصف بها الميثاق الذى أخذه على النبيين فى بيان الهدى الإلهى للناس .
والمرة الثانية:
وصف به علاقة الزواج بين الرجل والمرأة فالميثاق الغليظ ذكر مرتين فى القرآن مرة أخذه الله على الأنبياء والمرة الثانية أخذته النساء من الرجال.

وقال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف:

إن الزواج فى الإسلام ليس عقدًا مدنيًا كما هو الحال فى الغرب، بل هو رباط دينى يقوم على المودة بين طرفين.

وأضاف شيخ الأزهر:

فى رده على حكم زواج المسلمة من غير المسلم، أن المسلم يتزوج من غير المسلمة كالمسيحية مثلا؛ لأنه يؤمن بعيسى عليه السلام.

كما أن ديننا يأمر المسلم بتمكين زوجته غير المسلمة من أداء شعائر دينها، وليس له منعها.

لأنه يؤمن بها؛ ولذا فإن المودة غير مفقودة فى زواج المسلم من غير المسلمة.

والعلة الأساس فى هذه المسألة تعبدية:

بمعنى عدم معقولية المعنى -وذلك فى كافة الشرائع السماوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.