متي يكون فضفضة الزوجة عن مشاكلها الزوجية حرام؟!

فضفضة الزوجة عن مشاكلها حرام

بقلم/رحاب محرم

فضفضة الزوجة عن مشاكلها حرام اختلف العلماء عن الزواج فرض او سنة او يكون مستحب ،

فمتي يكون حرام في حالة عدم القدرة او الضرر

ويكون مستحب في حالة القدرة مع امان المعيشة

وفرض في حالة الاستطاعة ومع وجود الفتنة والقدرة الجسدية

الزواج  فهو شريعة الله علي الارض

به تبني الامم وبة تعمر الارض

فضفضة الزوجة عن مشاكلها حرام الزواج :

هو مصدر السعادة والإستقرار للإنسان،
فقد خلق الله سبحانه وتعالى النساء ليكونوا شقائق الرجال،
فلا يمكن للرجل أن يعيش بدون المرأة،
ولا يمكن للمرأة أن تعيش بدون الرجل،
قال تعالى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا) [سورة النحل: 80]،
والمعنى المراد من الآية الكريمة أنّ الاستقرار الحقيقي والسكينة لا يكون إلا بحياة زوجية قائمة على المودة والمحبة.

فضفضة الزوجة عن مشاكلها حرام الأهداف التي شرع الله لأجلها الزواج :

1-تحصين الإنسان المسلم:

إنّ الزواج في الإسلام مبني على قضاء شهوة الإنسان بما يرضي الله سبحانه وتعالى،
بعيدًا عن الفحشاء والمنكر والزنا والسفاح،
لهذا بيّن الرسول صلى الله عليه وسلم لمعشر الشباب أهميته،
بقوله: (يا معشرَ الشبابِ مَنِ اسْتطاع منكمُ الباءةَ فليتزوجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصنُ للفرجِ) [صحيح].

2-تحقيق خلافة الإنسان في الأرض:

فالله سبحانه وتعالى خلق آدم ثم جعل من ضلعه زوجًا له حتى تكون له الذرية
فيقوم بخلافة الأرض وعمارتها،
ولا يتحقق ذلك إلا بالزواج،

إذ كيف يحصل التكاثر والذرية المسلمة التي ستحقق العبادة لله سبحانه وتعالى دون وجود رابط إسلامي قائم بالزواج بين الرجل والمرأة.

3-طاعة لله تعالى ورسوله:

شرع الله سبحانه وتعالى الزواج حتى تتحقق طاعته وطاعة نبيه صلى الله عليه وسلم،
فقد قال سبحانه وتعالى: (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) [سورة النساء: 3]،
وأما رسولنا صلى الله عليه وسلم فقد أمر الفتاة أن ترضى بصاحب الخلق والدين،
وإلا فهي آثمة،
لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم مَن تَرضَون دينَه وخُلُقَه فأنكِحوه إلَّا تفعَلوا تكُنْ فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ) [حسن].

4-الزواج أمر مندوب:

ومعنى ذلك أنّه أمر مندوب لفعل الرُسل والأنبياء المكرمين،
وحتى يخرج من نسل الرُسل والأنبياء الصالحين دعاة يحملون هم الدعوة والرسالة فقد كان لا بد من الزواج،
فقد قال صلى الله عليه وسلم: (النِّكَاحُ من سُنَّتِي فمَنْ لمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَليسَ مِنِّي،
و تَزَوَّجُوا؛ فإني مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ) [صحيح].

5-إشباع الغرائز:

في الزواج فقط يؤجر المؤمن على إشباع غريزته فلو لم يكن الزواج لانتشر الفجور،
والزنا والسفور،
ولعنت الفاحشة،
وطغت الرذيلة على المجتمع،
وهذا بالطبع ليس من سمات المجتمع المسلم،
لذلك كان لا بد من الزواج،
فقد جاء في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال لصحابته: (وفي بضع أحدكم صدقة،
فقال أحدهم: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر على ذلك، فقال: نعم،
أرأيت إن كان في حرام هل عليه معصية؟!).

فضفضة الزوجة عن مشاكلها حرام أحكام الزواج في الإسلام :

حسن المعاشرة بين الزوجين:
فالحياة الزوجية قائمة على رباط المحبة والألفة،
والسكينة والمودة،
قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [سورة الرّوم : 21].
التشاور والتعاون في مسؤوليات البيت:
فقد كان الحبيب المصطفى يقول: (خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا خيرُكم لأهلي) [صحيح].
إكرام أهل الزوج أو الزوجة:
معنى أن نرفع شعاراً يقول أهلك أهلي وأهلي أهلك.
الرضا والقناعة:
وذلك بالرضا عن الموجود وعدم النظر إلى أصغر الأمور وغير المهمة.
الاجتهاد معاً في المداومة على الطاعة والعبادة:
لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: (إذا أيقظَ الرَّجلُ أَهلَهُ منَ اللَّيلِ فصلَّيا أو صلَّى رَكعتينِ جميعًا كتبا في الذَّاكرينَ والذَّاكراتِ) [صحيح

ولكن…. دعنا نسأل انفسنا سؤال هام “هل فضفضة البنت لأمها عن مشاكلها الزوجية حرام؟”

.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية،

خلال بث مباشر للدار عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”،

وأجاب عليه الدكتور محمود شلبى، مدير إدارة الفتوى الهاتفية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء.

الدكتور محمود شلبى أجاب على السؤال

قائلاً: “الكلام أحيانا يكون عن مشكلة لأن الأم أكثر خبرة وتنصحها بالحل،

فهذا حلال،

مادام الكلام بهدف المصلحة فهو مقبول،

لكن أحيانا أخرى الكلام يكون فقط بهدف التسلية أو تضييع الوقت،

ولا سبب له،

وبالتالى يُصبح غيبة محرمة،

الفضفضة إذا كانت لحل مشاكل والتنفيس عن النفس والنصائح حلال ولا شىء فيها،

بينما الفضفضة من أجل الذم فى الزوج، وليس بهدف الإصلاح فهو حرام لا يجوز”

وكانت دار الإفتاء المصرية أجابت عبر موقعها الالكترونى على سؤال نصه :

“ما أقوال العلماء والمفسرين في حق الزوج؟”،

حيث قالت الدار: “جماع هذه الحقوق قولُه تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ [البقرة: 228]،

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنَّ لَكُم مِن نسائكُم حقًّا، ولنسائكِم عليكُم حقًّا» رواه ابن ماجه، وأبرز ما يمكن الإشارة إليه من

فضفضة الزوجة عن مشاكلها حرام حقوق الزوج على زوجته ما يلي:

أولًا: حقُّ تدبير المعيشة بالمعروف.

ثانيًا: حقُّ إصلاح حال الزوجة عند خوف نشوزها.

ثالثًا: حقُّ الاستمتاع بغير إضرار.

رابعًا: حفظُ مال الزوج وكتمُ أسراره وألا تُدخل بيته أحدًا بغير إذنه.