سقوط مخططات السراج وتركيا علي طاولة الاتفاق النفطي بليبيا

مفاوضات حكومة الوفاق والجيش

بقلم/ رحاب محرم

مفاوضات حكومة الوفاق والجيش

مفاوضات حكومة الوفاق والجيش في  هذه الايام قد أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط عن استئناف جزئي لإنتاج النفط وتصديره

وجاء قرار رجال النفط على  اتفاق النفط المبرم بين

القائد العام للجيش الوطني الليبي خليفة حفتر ونائب رئيس وزراء حكومة الوفاق الليبي أحمد معيتيق

بشأن التوزيع العادل لعائدات النفط وهذا الاتفاق يؤكد الفشل الكبير  لمحاولة السراج وتركيا

استغلال النفط الليبي والعبث بها بطرق غير مشروعة لاخراجه من ليبيا

مفاوضات حكومة الوفاق والجيش سير المفاوضات

وطوال هذا الوقت كان خليفة حفتر يجري مفاوضاته الخاصة وكان قد وعد السفارة الأمريكية في ليبيا باستئناف تصدير النفطي موعد أقصاه

12 سبتمبر

وفي الوقت نفسه أبرمت هذه الاتفاقات النهائية بين خليفة حفتر وأحمد معيتيق في سوتشي من اجل ان ينتج ويصدر بطرق مشروعة ورقابة عالية دولية ومحلية يتيح الاتفاق لها الفرصة

وقد رحبت موسكو في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية باتفاق حفتر ومعيتيق وبتشكيل لجنة خاصة لحل النزاعات.

انهزام الاخوان

وفي هذا السياق، أعلن حزب العدالة والتنمية، الذراع السياسي لتنظيم الإخوان في ليبيا،

الأحد، معارضته لهذا الاتفاقالنفطي الذي

وصفه بـ”المغامرة غير المدروسة التي تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات النجاح”،

وأطلق هجوما ضدّه عبر أبواقه الإعلامية.

وقال رئيس الحزب محمد صوان، في بيان نشره على صفتحه بموقع فيسبوك،

إن ما “جرى اليومين الماضيين من ترتيبات

للإعلان عن تسوية وتمرير اتفاقيات مشبوهة،

تحمل في طيّاتها طموحات فردية وتجاوزا للشرعية وللجهات المسؤولة”.

من جانبه، نأى المصرف المركزي الذي تسيطر على إدارته قيادات إخوانية بنفسه

عن اتفاق النفط الموقع بين أحمد معيتيق والجيش الليبي،

ونفى بشكل قاطع صلته بتفاهمات تتعلق بتوزيع عائدات النفط، ورفض الزج به وبمحافظه “الصديق الكبير” في هذا الشأن

الامر الذي يؤكد بان الاخوان المدعومين من السراج وتركيا يسعون على قدم وساق  الى ان يعيقوا الاتفاق الذي انتهى من كل مخطاطتهم من اجل استغلال النفط الليبي واستخدامه بطرق غير مشروعة .

أن الحملة التي شنها حزب الإخوان في ليبيا وحلفائه على الاتفاق بين أحمد معيتيق والجيش الليبي الذي يتيح استناف ضخّ وتصدير النفط،

كشف عن انقسام كبير داخل حكومة الوفاق بين من يدعم هذا الاتفاق ويمثله جناح معيتيق ومن يرفضه، مضيفا أنّه يدخل في إطار الصراع على المال والسلطة.