عمار الموصلي أول جراح لعملية سحب المياه البيضاء من العين

عمار الموصلي أول جراح لعملية سحب المياه البيضاء من العين

عمار الموصلي أول جراح عربي في مجال طب العيون وهو موسعه طبيه من تراث التاريخ الإسلامي

لكل من لا يعرف من هو عمار الموصلي أول جراح بمجال طب العيون تابع هذا المقال.

كتبت/مريم صابر

أعلام مضيئه من التاريخ الإسلامي ” أول عملية سحب المياه البيضاء من العين”

من هو عمار الموصلي

عمار بن علي أبو القاسم الموصلي طبيب عيون في جراحة العيون. ولد ونشأ بالموصل،

ورحل إلى القاهرة واستقر بها في عهد الحاكم بأمر الله الفاطمي (توفي نحو 400هـ – 1010م).

لعمار الموصلي في الطب العيون إنجازات منها:

ابتكر كجراح أول طريقة جراحية لعملية قدح العين المعروفة بالكاتاراكت.

 

وصمم واخترع المقدح الأجوف لشفط الساد الطري وهو مقدح على شكل إبرة مجوفة لا يشكل استعمالها في قدح العين أي خطر على العين.

ولا تزال طريقته في عملية امتصاص الساد الطري متبعة حتى اليوم.

 

وابتدع طريقة لمعالجة غطش البصر الناتج من الإصابة بالحول عند الأطفال بتغطية العين السليمة،

وقد سبق الموصلي بهذه الطريقة غيره من الأطباء العالميين بألف عام.

عمار الموصلي أول جراح

لعملية سحب المياه البيضاء من العين

في عام 397 هجريا تقريبا قام الطبيب المسلم عمار بن علي الموصلي بأول عملية کاتراکت )

وهي سحب المياه البيضاء من العين) بعد ابتكاره المقدح الأجوف

وهو علي شكل إبرة مجوفة لا يشكل استعمالها أي خطر على العين ولا تزال طريقته متبعة حتى اليوم.

عمار الموصلي يجري جراحة كتراكت سحب المياه البيضاء من العين
عمار الموصلي يجري جراحة كتراكت سحب المياة البيضاء من العين

وله كتاب وحيد من 125 فصلا في طب العيون هو “المنتخب في علاج أمراض العين” وهو كتاب في مداواة علل العين بالأدوية والآلات الجراحية ويشتمل علي تجارب وطرق عملية في إجراء جراحات العيون وبیان التشريحها

توفي وهو في ال 23 من عمره

طب العيون فى الحضارة الإسلامية:

كان طب العيون أحد الفروع القديمة في الطب الإسلامي في القرون الوسطى.

وكان طبيب العيون أو “الکحّال” عضوًا شرفيًا في مهنة الطب من قبل الدولة العباسية،

حيث يحتل مكانة مرموقة بين الأسر المالكة.

واعتبر العلماء المسلمون في القرون الوسطى أنه من المهم الجمع بين العلوم النظرية والممارسة، بما في ذلك صناعة الأدوات دقيقة.

وهذا يتجلى في طب العيون حيث الجمع بين دراسة العين مع التطبيق العملي لتلك المعرفة.

ووصل عدد الأدوات المتخصصّة المستخدمة في عمليات العين إلى العشرات في ذلك الحين.

وكانت من تلك الأدوات “إبرة الحقنة” التي اخترعها عمار بن علي من مدينة الموصل، والتي تم استخدامها كأداة لاستخراج وشفط العدسة المعتمة (السّاد) من العين المصابة، حيث كانت عمليّة شائعة.