ثلاثة أوبئة تعود وبقوة مع دخول فصل الشتاء أشرس من كورونا

 

أوبئة تعود مع دخول الشتاء

بقلم / رحاب محرم

ثلاثة أوبئة تعود وبقوة مع دخول فصل الشتاء أشرس من كورونا

منظمة الصحة:

اعلنت منظمة الصحة الدولية عن وجود عدد من الاوبئة يجب ان نكون مستعدين لهم مع مطلع فصل الشتاء

التصريحات الصادمة التى كشف عنها مدير منظمة الصحة العالمية والتى تضمنت أن كورونا ليس الوباء الأخير

وعلى العالم أن يستعد لجوائح صحية أخرى متخذا كل الإجراءات الاحترازية والوقائية.

أوبئة تعود مع دخول الشتاء

رأي البرنامج:

وقال البرنامج وفقا لآراء الخبراء

أن العالم أن الجوائح الصحية الذى تعرض لها العالم على مدار العقود الماضية

لم تكن لفيروسات أو بكتيريا جديدة

وانما لفيروسات مكتشفة لكنها تطورت أو خلقت

وهو ما تؤكده 3 نظريات علمية

الأولى تؤكد إمكانية تخليق الفيروسات معمليا

والثانية تؤكد وجود بؤر للأوبئة فى العالم

والجوائح التى مر بها العالم لكنها لم تخرج لتنتشر ولم تؤثر على سكان مناطقها

لأن الأجهزة المناعية الخاصة بهم تكيفت مع الوباء

والثالثة هو وجود تحور وتطورات فى الفيروسات تسببت ظهور سلالات جديدة من الفيروس يحتاج للقاح يقاومه

السؤال الأهم

هل سيظهر فى العالم ميكروبات جديدة وميكروبات هنا مقصود بها فيروسيات أو بكتيريا.

. الحقيقة الصادمة هنا أن العالم لن يظهر فيه ميكروبات جديدة إلا فى حالة واحدة هى تخليق صناعى لفيروس.

وأضاف البرنامج أن الحماية من الإصابة من الأمراض الوبائية

تتطلب ارتداء الكمامات واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية مع الحرص الشديد على التطعيمات

وقال: “يوجد 138 دولة حول العالم مصدر لأوبئة وأمراض كثيرة تقوم الدول باشتراط تطعيم القادمين منها والكشف عليهم قبل الدخول”.

وبين سنة 1910 وسنة 1911 انتشر طاعون منشوريا فى منطقة منشوريا فى الصين وقتل حوالى 60 ألف شخص

وكان أخر الجوائح المفزعة الأنفلونزا الإسبانية فى عام 1918اجتاح وباء الإنفلونزا الإسبانية العالم،

وقد أودى بحياة 50 مليون شخص

ووفقا لدراسة نشرتها بى بى سى عام 2018 كان عدد الضحايا كبيرا لأنه فى عام 1918،

كانت الفيروسات لا تزال حديثة الاكتشاف.

الأنفلونزا الآسيوية ظهر الوباء فى الصين بين عامى 1957و 1958

وانتشر فى سنغافورة وهونغ كونغ ثم الولايات المتحدة

وكان عدد الضحايا كبيرا

أما الإيدز فى عام 1976 ظهر فى الكونغو وانتشر فى مختلف أنحاء العالم،

وقد بلغ عدد المصابين حوالى 36 مليونا.