في مثل هذا اليوم، أصدر نابليون بونابرت الأمر بإعدام الزعيم محمد كريم رمياً بالرصاص

0

كتبت 📝 : أميرة بدران.

في مثل هذا اليوم :

توفي الزعيم محمد كريم 6سبتمبر1798م/1213هـ،كان محمد كريم حاكم مدينة الإسكندرية خلال عهد الحكم العثماني لمصر.

_ولد محمد كريم بالإسكندرية وبدأ حياته هناك ولاه مراد بك أمر الديوان والجمرك بالثغر،

وعند وصول الحملة الفرنسية إلى مصر بقيادة نابليون بونابرت قاوم كريم الجيش الفرنسي ومعه أهل الإسكندرية في مواجهة غير متكافئة حتى قبض عليه،

قابله نابليون بنفسه تقديراً لشجاعته ورد إليه سلاحه وأبقاه حاكماً على الإسكندرية.

وعين معه كليبر حاكماً عسكرياً للمدينة، وظل محمد كُريم محافظاً لعهده في الدفاع عن وطنه ضد المعتدى، وقبض عليه الفرنسيين بعد دعمه للمقاومة وإثارته للأهالي ضدهم.

 

وتم إرساله إلى القاهرة للحكم عليه:

وحكم عليه فعليا في 5 سبتمبر 1798 بتهمة خيانة الفرنسيين،

وأصدر نابليون أمر بإعدامه رمياً بالرصاص، وتم تنفيذ الحكم عليه بميدان الرميلة في 6 سبتمبر 1798.

 

 

الحملة الفرنسية على مصر

 

و لمعرفة ماهي أسباب الحملة الفرنسية علي مصر :

 

لابد من التعرف بيها، الحملة الفرنسية أراد نابليون احتلال مصر لتأمين سيطرة فرنسية على شرق البحر المتوسط،

وفتح طريق لمهاجمة بريطانيا في الهند،

وتوجه نابليون برفقة 40000 فرنسي في عام 1978م من ميناء تولون إلى مصر التي كانت جزء من الإمبراطورية العثمانية،

ولكنها تخضع لسيطرة المماليك، واستولى على الإسكندرية، وهزم المماليك في معركة الأهرام،

ولكن قام قائد البحرية البريطانية نيلسون بالهجوم على أسطول نابليون البحري في معركة النيل ودمر أحد عشر سفينة،

وضعفت حينذاك قوة نابليون ولم يستطع إعادة جيشه إلى فرنسا،

 

واتجه إلى سوريا وأعدم ثلاثة آلاف سجين واستولى على يافا وحاصر عكا، ولكنه عاد إلى مصر بعد إصابة جنوده بالطاعون،

وبعدها عاد نابليون إلى فرنسا متخليًا عن ما تبقى من جيشه.

 

وكان من أهم نتائج الحملة الفرنسية على مصر إ،علان الأتراك الحرب ضد فرنسا.

و تكبد الفرنسيون خسارة 11 سفينة حربية، وفقدان 1700 قتيل، و 1500 جريح.

وبعد خروج نابليون من مصر بقي بها الفرنسيون لمدة عامين، وكانوا يحاولون تحديد هدفهم، وعمل الجنرال كليبر خليفة نابليون على ترتيب الإجلاء الفرنسي؛

 

لأن الوضع العسكري في أوروبا سيء بالنسبة للحكومة الفرنسية لذلك فهي ترغب بإعادة أكبر عدد ممكن من الجنود إلى الوطن،

وفي عام 1799م بدأت مفاوضات فرنسا مع الإمبراطورية العثمانية،

ووضعت شروط مبالغ بها في مقابل إخلاء مصر وهي إنهاء حصار مالطة، وإنهاء الائتلاف الثاني، وعودة جزر البحر الأيوني،

وبعد فترة تحولت الظروف ضد الفرنسيين فوافق كليبر في عام 1800م على اتفاقية العريش في مقابل إخلاء مصر،

ووافق العثمانيون على عودة قواتهم إلى فرنسا.

 

عزيزي القارئ:

هدفنا احترام عقلية متابعينا لذلك نتمنا ان نكون نلنا ارضائكم في تغطيتنا الصحفية علي مدار ال24 ساعة.

لذلك حرصا منا علي علاقتنا الطيبة بكم، يسعدنا تفاعلكم معانا وارسال تعليقاتكم.

Leave A Reply

Your email address will not be published.