20/09/2020

شبكة أخبار مصر الأن

– بكل فخر وإعتزاز – بوابة أخبار مصر الأولى.

كتبت/ مريم صابر

عبدالله رشدي يثير الجدل مجددًا بلوم المغتصبات

كتب “عبدالله رشدي”  على حسابه الرسمي على صفحة الفيس بوك منشورًا جديدًا عقب فيه على حادثة اغتصاب فتاة (١٧ عامًا ) تتكلم فيه باللغة الإنجليزية و تتهم فيه شاب (أ.ش) (٢٠) عام، بأنه قام بتخديرها بمواد مخدرة عقب حضور حفلة معه فى وجود أصدقائهما فى الساحل الشمالى عام ٢٠١٨، وبعد أن تم تخديرها قام الجاني باغتصابها، لتستيقظ بعدها وتكتشف ما حدث لها، ويهرب الجاني بعدما افتضح أمره.

وبعد أن تم تداول القضية على مواقع التواصل الإجتماعي بالتنديد بالمغتصب والمطالبة بمعاقبته، صعد “عبدالله رشدي” ليصدم الجمهور بآراءه  حول قضايا الاغتصاب والتي يلوم فيها المغتصبة كما اعتاد منه الجمهور من قبل.

صرح فى المنشور بالتالي ليقلب منظور القضية”فتاة تجردت من الأدب فسافرت مع ذئب فاجر أجنبي عنها إلى المصيف متجردة من كل خلقٍ وحياء، ثم رضيت أن تبيت معه في مسكنه بملابس نومها وهي ليست زوجة له، ثم شربت الخمر معه حتى إذا لعبت الخمر برؤوسهما ضاجَعَها..فلما أصبح الصباح قالت: يا جماعة..اغتصبني وأنا فاكرة نفسي نايمة!‬”.

وأضاف الداعية: “أما هو فذئبٌ فاجرٌ، وأما هي فرخيصةٌ خسيسة.. وقد قلنا من قبلُ إن الحل في التزام الآداب العامة والشرع الشريف..غض البصر والحجاب والبعد عن مواطن الخلوة والإثارة..لا حلَّ يصلح لهذه البلايا إلا ما أنزل الله في شرعِه..أما الحلول الجزئية فهي عقيمةٌ تُساهِم في تفاقم البلاء ولا تمنعُه، إذ في النهاية لن يصحَّ إلا الصحيح”.

عبدالله رشدي ي