24/09/2020

شبكة أخبار مصر الأن

– بكل فخر وإعتزاز – بوابة أخبار مصر الأولى.

كتبت/ مريم صابر

حدث فى مثل هذا اليوم إسلاميًا

من ذكريات التاريخ الإسلامي – فى مثل هذا اليوم .

انهيار الدولة الفاطمية على يد صلاح الدين الأيوبي فى ١٤ من محرم سنة ٥٦٧ ه‍

فى مثل هذا اليوم تولى صلاح الدين الأيوبي منصب الوزارة فى الدولة الفاطمية وعمل على توطيد قدميه فى الحكم.

وتوطيد علاقته بالناس، وحارب الصليبيين، وحقق انتصارات عظيمة عليهم، وعزل القضاة الشيعة، وجعل السنيين بدلا منهم.

ثم أرسل إلى «نور الدين حاكم الشام» يطلب منه أن يُلحق به أسرته فوافق، و ألحقهم به، فقويت شوكته، وأحبه الناس لسلوكه وسيرته بينهم.

فلما اطمأن «نور الدين» إلى استقرار الأوضاع أرسل إلى «صلاح الدين» يطلب منه إزالة الخلافة الفاطمية، والدعاء للخليفة العباسي.

اعلان سقوط الدولة الفاطمية

فرفض «صلاح الدين» أول الأمر خوفًا من عواقب هذا الصنيع، ثم عمد إلى التجربة – بعد أن شاور خلصاءه-

فقرر أن يصعد واحد من الناس المنبر قبل الخطيب، ويدعو للخليفة العباسى «المستضىء» ليرى ماذا سيفعل الناس.

فلما تم له ما أراد، ولم يثر أحد أسقط الدعاء للعاضد وجعله للمستضىء،

فكانت نهاية الدولة الفاطمية التي حكم ملوكها الأوائل رقعة شاسعة من العالم امتدت من «المحيط الأطلسى» غربًا إلى «الخليج العربى» شرقًا.

ودُعى لأحد خلفائها على منابر «بغداد» -عاصمة الخلافة العباسية – عامًا بأكمله.

وكان «العاضد آخر خلفاء الدولة الفاطمية» مريضًا حين سقطت دولته فآثر أهله عدم إخباره حتى لا يفجع ويزداد مرضه، ولكنه لم يلبث طويلا وتُوفى سنة (567هـ).