التخطي إلى شريط الأدوات
أغسطس 4, 2020

شبكة أخبار مصر الأن

– بكل فخر وإعتزاز – بوابة أخبار مصر الأولى.

هذا الزمان ليس لنا مكان فيه.

بقلم / حماده صبرى.

هذا الزمان ليس لنا مكان فيه

أصاب بعضنا حاله من حالات الرعب والهلع وأحيانا الاكتئاب

.بعدما ضاعت أبسط حقوق الإنسان العادى.

الذى طالما رضي بالقليل وقال الحمد لله.

كان حلمه أبسط من البساطه هو مكان آدمى يستر به لحم بيته من عيون تتربص بهم.

لقد ضاع حلمه كما ضاعت معه سنين قضاها بالغربه بعيد عن أهله و وطنه افتقد خلال تلك السنوات الابتسامه والضحكه وكل ما يرمز للسعاده و الفرح ليبنى لأولاده مجرد عش بسيط

وجاءت ازمه كورونا لم يخرج منها إلى أن وجد نفسه فى اشد الازمات

وهى ازاله بيته وجد نفسه فى الشارع هو و أولاده وشقى السنين راح عادى.

الموت مش كورونا بس

الموت من حياه بنضحك على نفسنا أننا عايشين فيها.

بكل مافيها من ضغوطات الحياه.

وللأسف محدش حاسس وفاهم أى شئ.

عندما يكون أبسط خلق الله بانى نصف قيراط وعايش هو و اولاده وفجأه

يلاقى نفسه يامولاى كما خلقتنى

فعلا عايشين حاله من حالات الرعب وحيره كل واحد فينا بيسال الآخر هو انا ممكن يجى عليا الدور واجد نفسى بالشارع.

مع العلم أنها مش أملاك دوله ولا املاك حد.

ولا أى شخص فينا بانى برج سكنى يتربح منه كل واحد تعب وشقى علشان يستر أولاده.

لسنا ضد اى قرار للدوله .. بل العكس من حق الدولة استرجاع املاكها بوضع اليد من مغتصبي املاك الوطن ولكن فلان باع لفلان وفلان أشترى من قلان وفلان باع لفلان وسلسلة طويلة بقالها عمر طويل .. يبقي لابد من تقنين الاوضاع .

حملات الازالة على املاك الدولة
حملات الازالة على املاك الدولة

أقولها كلمة واجرى على الله .. نريد من اصحاب القرار  أن يرحمونا ويشعروا بنا

ومما نمر به وان نعيش أبسط حقوقنا .

الا وهى .أننا بشر

%d مدونون معجبون بهذه: