18/09/2020

شبكة أخبار مصر الأن

– بكل فخر وإعتزاز – بوابة أخبار مصر الأولى.

بقلم/ رحاب محرم

اسرار مخطط الإخوان لتجنيد أطفال مصر ونشر وحدة الشرائح

قمنا يوم امس بعرض مبسط عن مخطط الاخوان ضدد اطفال مصر واستهداف المدارس والاندية والكافيهات واماكن تجمع الاطفال لتجنيدهم واعداد جيل اخواني جديد بدم جديد

واليوم سوف نعرض بمذيد من التفاصيل المخطط الإخواني بشكل أوسع

وكيف يتم إستقطاب هؤلاء الاطفال وتربيتهم علي الولاء والطاعة ، ودور التنظيم الدولي في تنفيذ هذا المخطط بمصر

منير اديب باحث في شئون العناصر المتطرفة والارهاب الدولي 

انواع التنظيمات المتطرفة؟

اشار منير اديب الي ان الجماعات المتطرفة هي موجودة في كل البيئات سواء عواصم العربية او عواصم دولية فهي موجودة بكل مكان

ولكن تعتبر مصر من اكثر البلدان التي تحتوي علي عدد كبير من هذه التنظيمات ويمكن ان يعود هذا الي نزوح هذه الفئات الي مصر من جهات عدة

عربية واوربية

حالة التطرف موجودة وتنقسم الي داخل القطر العربي دينية

او خارج القطر العربي فهي تنظيمات عابرة للحدود والقارات

ومنها قاعدة الدولة الاسلامية او ما يسمي بتنظيم داعش

هذه تظيمات عابرة للقارات

ومن اخطر هذه التنظيمات تنظيم الأخوان المسلمين

بإعتبارها هو الحاضنة لكل هذه التنظيمات الأم لكل هذه التنظيمات المتطرفة

وعلي سبيل المثال الجماعة الاسلامية بمصر ظهرت 1974

وكذلك تنظيم الجهاد المتمثل في ايمن الظواهري التي كانت تعمل تحت راية النبي كما كانت تدعي

اخطر عملية تمت في مصر :

اغتيال النائب العام هشام بركات :

هناك مؤشر علي اعتماد التنظيم في المرحلة القادمة ، فالشباب هم دعم لاي تنظيم وهم عصب لأي تنظيم

فكان هناك بداخل جماعة الاخوان من هم مسؤلين عن جماعة الشباب وتدريبهم واستقطابهم وهو ايمن عبد الغني الابن للشاطر

في حزب الحرية والعدالة او بعد حزب الحرية والعدالة

فكان مسؤل عن طلاب الجامعة من الشباب

ويعتبر التنظيم الشباب هم عصب التنظيم في التجنيد والاستقطاب وتنفيذ المخططات والانشطة الخاصة بالاخوان علي اعتبار ان الدولة في فترة ما كانت تتحرك مع هؤلاء الطلاب خوفا عليهم وعلي مستقبلهم.

وذلك بعد 2013 استهدف الاخوان هؤلاء الشباب في تنفيذ عمليات ارهابية

واعتقد ان اللجان النوعية التي انبثقت عن الاخوان ومنها حركة لواء الثورة وغيرها كانت من خلال شباب الاخوان المسلمين

وبخاصاً بجامعه الازهر

كما اشار الباحث في الشئون الارهابية الي :

ان المسؤل عن هذه اللجان شخص يسمي (يحي موسي )

هو يحرك كل شباب الجامعات وخاصة الازهر الشريف خارج الحدود المصرية

استقطاب الاطفال:

تم استقطاب الاطفال في سن العشر سنوات حتي يصبح التأثير عليهم اكبر بل ممكن ان يتم جلبهم اقل من هذه السن

فكان يتم استخدام الاطفال لتوصيل رسائل بين افراد الجماعات الاخوانية لاطفال في سن السادسة والسابعة

وكذلك تم استخدام هؤلاء الاطفال بعد عام 2011 تم استخدامهم في العمل المسلح .

وهذا ماتؤكدة الالف من التظاهرات التي قامت بها جماعة الاخوان في العام 2013 وكان فيها مجموعة كبيرة من الاطفال تقوم بإلقاء المواد الحارقة علي رجال الشرطة والمواطنين وحرق المؤسسات التي استخدم فيها عدد كبير من الاطفال الصغار

وما حدث من اغتيال النائب العام المصري قد استخدم فيها اطفال من سن 18 عام الي 25 عام هؤلاء تم إستقطابهم بسهولة والتأثير عليهم بسهولة لصغر سنهم وعدم ادراكهم للساحة السياسية

من خلال العمل العسكري ومسؤل اللجان النوعية خارج الحدود المصرية

الاطفال هم النقطة الاهم والابرز يتم استقطابهم صغاراً واستخدامهم في عمليات شباباً واستثمارهم شيوخاً

 

كيف يتم استخدام التكنولوجيا الحديثة لجذب هؤلاء الصغار وزرع الافكار المتطرفة لديهم:

لا يعانون معاناه شديدة في استقطاب الاطفال فهؤلاء من يتم استقطابة يرجع لاصل اخواني الاب او الاخ او جذور إخوانية او لاسرة اخوانية

فتتم عملية الاستقطاب بربط هؤلاء الاطفال بالتنظيم

فالتنظيم يريد ان يعود للمشهد السياسي مرة أخري بإستخدام الاطفال

وخاصاً بعد إدراك المجتمع حقيقة هذه الجماعات وانها ضدد نظام الدولة وضدد الدين والاعراف والمنطق ، فاتجهوا الي الاطفال لاستقطابهم في سن صغيرة ويكون اكثر تاثيرا عليهم.

هل المجتمع المصري يقبل ظهور الجماعات الاسلامية مرة ثانية:

لن يقبل المجتمع المصري بسبب وعي المجتمع المصري تمنعة ان يؤمن بهذا التنظيم مرة اخري .