18/09/2020

شبكة أخبار مصر الأن

– بكل فخر وإعتزاز – بوابة أخبار مصر الأولى.

بقلم / رحاب محرم

رجال يعملون في احلك الظروف:

جميعنا يعلم ما تمر به البلاد من أزمات ،

علي كافة الأصعدة بدا من عدوي الاصابه بفيروسً كورونا مرورا ب الحرايق في مختلف البلاد وأخيرا ازمه المعلمون  وغيرها

ولكن رغم كل هذة الظروف يقف رجال ينادون بوجودهم رغم كل هذه الصعاب

رجال العلم:

انهم (رجال العلم) الذين يمدون أيدي المعرفة لكل من يلجا اليهم

رجال شرفاء يودون الامانه كما يجب ان تكون

ومعً التداعيات والظروف المحيطة بالبلاد

فقد دعا وزير التربية والتعليم والتعليم الفني طرق جديدة للتعلم وهو( التعلم عن بعد)

فنجد الكثير ممن يعتنق الفكرة وبسعي جاهدا لتحقيق الأهداف الساميه للتعليم الا وهو ( المعلم )

خطة الوزارة الجديدة:

وبالفعل تم تنفيذ خطة الوزارة بكل جدية بكافة المحافظات  فيً عمل منصات تعليميه و مدرسة إلكترونية تحاكي المدرسة الفعلية .

ولم يتهاون اَي معلم في توصيل المعلومة لطلابه من خلال هذه المنصات وعمل فيديوهات تعليميه و إرشادية .

مهنة الأنبياء والمرسلين :

كلنا نعلم انها مهنه شريفة لشريف القوم محمد صلي الله علية وسلم

خاتم الأنبياء والمرسلين

وقد علمنا رسول الله ان بالعلم تبني الأمم ، وبالعلم نرتقي ونتقدم .

ومهنه المعلم لا تقل عن اَي مهنه في مجتمعنا هذا فهي ليست بالقليلة مما يعانيه من تعب وجهد ومشقة في توصيل رسالته

ونحن بصدد هذا المقال  ليس لنتعرف علي مهنة المعلم فحسبً بل لتبجيل ورفعه شان هذا النموذج المشرف في اي دوله .

نحن لا نعترض علي ما اتخذ من قرارات ضد الدروس الخصوصية فهذة روئية  يجب ان تحترم .

ولكن كيف يمكن محاسبة مثل هذه النماذج بهذة الطريقة التي تقلل بل تمحو كرامه المعلم من اساسها .

نعرف ان هناك مجموعه تستنزف أولياء الامورً  وتجعل الملاز الأخير لها هي الدروس الخصوصية

وتجعل من الدروس الخصوصية تجارة مربحة كل عام ولكن

.يجب  ان نطرح البديل حتي تعم العدالة بين كل فئات المجتمع

ولا يجد ولي الامر بديل يغنيه عن معلم المدرسة .

وترجع هيبة المعلم وكرامته وحقوقة التي ضاعت مع مشقات الحياه.

قم للمعلم وفية التبجيلا … كاد المعلم ان يكون رسولا

ارجوا النظر بعين الرحمة والمساواه فكلنا في خدمه هذا المجتمع وخدمه ابناءه .

حفظ الله مصر شعبا وحكومه وقيادة.