3 أشقاء يقتحمون منزل جارهم ويلقون طفلاً من السطوح بالدقهلية

3 أشقاء يقتحمون منزل جارهم ويلقون طفلاً من السطوح بالدقهلية

3 أشقاء يقتحمون منزل جارهم ويلقون طفلاً من السطوح بالدقهلية

في حديث خاص لشبكة أخبار مصر الأن أضافت لمياء عبد الرازق النفاض شقيقة المجني عليه:

«كنا قاعدين أنا وماما وأخواتي البنات في البيت ولقينا أحمد داخل بيجري

وقال إن جارنا بيجري وراه علشان هو ضرب ابنه

اقتحموا المنزل على الحريم :

ولسه بيحكي لقييناه هو وأخواته بيقتحموا البيت وكسروا كل حاجة وضربوا أحمد أخويا وهو طفل صغير كان هيموت في ايديهم

ولما صرخنا وحاولنا نبعده عن ايديهم ضربونا إحنا كمان وكسروا البيت وأحمد أخويا جرى هربا على السطح فطلعوا وراه

واحنا وراهم بنقولهم حرام عليكم سيبوه ده عيل لقيناهم قالوا هنموته النهاردة».

«قلنا لهم حرام عليكم ده عيل»

3 أشقاء يقتحمون منزل جارهم ويلقون طفلاً من السطوح بالدقهلية
3 أشقاء يقتحمون منزل جارهم ويلقون طفلاً من السطوح بالدقهلية

وتابعت: «وصلوا لأحمد في الدور الرابع ومسكوه وكملوا عليه ضرب

وبعدها فوجئنا بـ(م. غ) بيشيله ويرميه من على السطح

ونزل على سطح الجيران مبيتحركش واحنا مش مصدقين وقلبنا وقف

ومشيوا والجيران اتلمت واحنا بنصرخ من المنظر والناس طلبت الإسعاف

وكانت حالته وحشة أوي والجناة خرجوا عادي ولا كأنهم عملوا أي حاجة».

كل هذا بسبب لعب العيال وخلافاتهم مع بعضهم البعض

هل يجوز أن يقتحم جيراني بيتي ويضربوا ابني ويرموه من فوق السطوح فيصاب بـ 18 كسرا»

وتابع عبد الرازق إبراهيم يوسف النفاض، 51 سنة، من قرية شها التابعة لمركز المنصورة،

مأساة ابنه، أحمد، 13 سنة، والذي ينتظر إجراء عدة عمليات جراحية بمستشفى التأمين الصحي بالمنصورة.

وتحرر محضر بالواقعة برقم 1865 جنح مركز المنصورة، وجرى ضبط المتهمين الثلاثة وجاري عرضهم على النيابة العامة للتحقيق.

وقال النفاض:

«ابني بين الحياة والموت في المستشفى بعدما تجرد 3 رجال من جيراني من الانسانية

أصغرهم عنده 35 سنة واقتحموا بيتي في غيابي

واعتدوا على زوجتي وبناتي وعلى ابني الأصغر الذي لا يتعدى عمره 13 سنة

والذي طاردوه حتى الدور الرابع ثم ألقوه على سطح الجيران ونقلته الإسعاف للمستشفى لاكتشف بعد عمل الأشعة أنه أصيب بـ 18 كسرا

في أماكن متفرقة من جسمه من بينها كسرين في القدم والكعوب والذراع والأصابع

ويحتاج لأكثر من 7 عمليات جراحية أولها اليوم السبت إن شاء الله»

وأضاف: «بدأت الخلافات منذ فترة بين ابني وابنهم والإثنين عمرهما، 13 سنة

وتشاجر الطفلان في الشارع وفوجئت بإبني يحضر باكياً

بعد تعدي والد زميله عليه بالضرب فعملت له محضر وتم الحكم عليه بـ 6 شهور

ولم ينفذ ومنعت ابني عن اللعب مع ابنه حتى فوجئت يوم الإثنين الماضي بتليفون من بنتي تبكي

وتقولي الحق أحمد في المستشفى وكانت تصرخ رموه من فوق السطوح

فجريت على المستشفى و وجدت ابني بين الحياة والموت

وتم دخوله للأشعات وفوجئت أن به 18 كسرا وتم وضعه في الجبس لحين تجهيزة لإجراء عدة عمليات جراحية».

وأضاف: «عدت للمنزل لأجد كل شيء محطم وسألت بناتي عما حدث فأخبرونى

أن (م. أ. غ) 38 سنة، سائق توك توك، اقتحم منزلي في غيابي هو وشقيقه (إ) 40 سنة

وشقيقه الثاني (م) 35 سنة وهم يطاردون ابني

لأنه تشاجر مع ابنهم وضربوا بعض، ورغم عدم وجود رجال بالبيت

إلا أنهم ضربوا زوجتي وبناتي الثلاثة وطاردوا ابني للأدوار الأعلى وهو يهرب منهم مذعورا

لكنهم أمسكوه وضربوه على وجهه وكالوا له اللكمات ثم رفعه (م. غ) وألقاه من فوق السطوح فسقط على سطح الجيران في حالة سيئة».

وتابع: «حررت المستشفى محضراً بالواقعة وتم تحويله لمركز شرطة المنصورة وقدمت مقاطع فيديو تثبت اقتحامهم لمنزلي

لكن للأسف واقعة إلقاء ابني كانت فوق السطوح وداخل المنزل ولكن حالة ابني والكسور الموجوده به خير دليل على ماحدث».

التعليقات مغلقة.