الأمن الوطني يكشف حقيقة اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد

الأمن الوطني يكشف حقيقة اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد 

الأمن الوطني يكشف حقيقة اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد 

أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة،

 بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة قيام (شخصين)،

بتكوين تشكيلاً عصابياً تخصص فى النصب والإحتيال على المواطنين،

 والإستيلاء على أموالهم بزعم إنهاء مصالحهم فى الجهات الحكومية – على خلاف الحقيقة–

من خلال قيامهما بإنشاء صفحة إلكترونية على مواقع التواصل الإجتماعي،

تحت مسمى (اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد) وإنتحال أحدهما صفة مستشار .

 ورئيس مجلس إدارة تلك اللجنة والثانى صفة نائب الرئيس .

الأمن الوطني يكشف حقيقة اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد 

فضلاً عن قيامهما بإصدار كارنيهات عضوية منسوب صدورها تحت مسمى اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد

لراغبى الحصول عليها مقابل مبلغ مالى بإدعاء تمكين حامليها،

 من إنهاء مصالحهم بالجهات الحكومية على خلاف الحقيقة . 

الأمن الوطني يكشف حقيقة اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد. 

الأمن الوطني يكشف حقيقة اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد 
الأمن الوطني يكشف حقيقة اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد 

 

عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطنى تم إستهدافهما،

 وأمكن ضبطهما وبحوزتهما (كارنيه منسوب صدوره تحت مسمى اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد

 بإسم المتهم الأول مثبت به صفة مستشار – 2 هاتف محمول –

حقيبة سوداء بها العديد من صور بطاقات الرقم القومى الخاصة ببعض الأشخاص تحت مسمى اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد

 وإستمارات عضوية تحت مسمى اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد وبفحص الهاتفين المحمولين المضبوطان فنياً،

الأمن الوطني يكشف حقيقة اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد 

 

 تبين أنهما يحتويان على العديد من المحادثات بين المتهمين،

وبعض الضحايا تؤكد نشاطهما الإجرامى تحت مسمى اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد  وبمواجهة المتهمين،

 المذكورين بما أسفرت عنه التحريات والضبط أقرا بممارستهما ذلك النشاط الإجرامى تحت مسمى اللجنة العليا لمكافحة الإرهاب والفساد

 على النحو المشار إليه وقد تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد