وقليل ما هم قسمة الله و قسمة الناس

وقليل ما هم قسمة الله و قسمة الناس

وقليل ما هم قسمة الله و قسمة الناس

وقليل ما هم قسمة الله و قسمة الناس

بقلم – نها عطية

وقليل ما هم قسمة الله و قسمة الناس

وقليل ما هم قسمة الله و قسمة الناس
وقليل ما هم قسمة الله و قسمة الناس

وقليل ما هم قسمة الله و قسمة الناس:

 

الله جل جلاله بحكمته قسم الأرزاق بأنواعها واحجامها  ومزاياها وعيوبها على العباد جميعاً فلا تضجر من حالك فحاجتك للمال عوضها الله بالأبناء

وحاجتك للعلم عوضها الله بالقبول في قلوب الناس
وحاجتك للذرية عوضك الله عنها برضا القلب وطمئنينة الروح بما قسم الله.

وأفضل ما يعوضك الله به  أن يرزقك حبه فتجد لسانك شاكر وغيرك ضاجر وتجد قلبك ذاكر وغيرك لاهي
ونجد روحك طيبة وغيرك تملؤه الأحقاد والظنون بالله وبالناس.

ماأجمل أن يجدك ربك دائم الشكر والثناء رغم حاجتك (وقليلٌ ماهم).

ما أجمل أن ينظر إليك ربك في سجده في جوف الليل تدعوه مبتغياً وجهه طالباً عفوه  (وقليلٌ ما هم).
ما أجمل أن تجد نفسك ذاكراً شاكراً ليلاً ونهار والملائكة يأمنون ويذكرون معك وأنت لا تشعر(وقليلٌ ما هم).

والأجمل
أن تنفرد بشئ بينك وبين ربك  في ليلٍ أو نهار  لا تبتغي إلا وجهه.
تذكر دائماً قول الله سبحانه
(وقليلٌ من عبادي الشكور)

الوالي والمجنون:

قية الوالي والمجنون
قصة الوالي والمجنون

شدتني قصة الوالي والمجنون عندما طلب منه توزيع التمر فقال المجنون : اوزعها بقسمة الله أم بقسمة الناس.

فقال الوالي: بل بقسمة الناس
فاعطى المجنون لكل واحد من الحضور ثلاث تمرات ثم وضع الباقي بين يدي الوالي.

قال الوالي الأن وزعها بقسمة الله
فقام المجنون واعطى للأول تمرة واعطى الثاني حفنة من التمر ولم يعطي الثالث شئ، ثم وصل للرابع وملأ حجره تمر.

ضحك الحاضرون، ثم سأل الوالي المجنون لما فعلت هذا
فقال : سنة الله التفاوت في المقاسيم  ولو اعطى كل الناس شئ واحداً لما بقي له قيمة

لو أعطى الله العلم للناس جميعاً لما كان له قيمة
ولو اعطى الله المال للناس جميعاً لم يعد له قيمة.

و لو أُعطي كلهم الصحة ما كان للصحة قيمة

المساواة لا تعني العدل:

المساواة لا تعني العدل
المساواة لا تعني العدل

سرّ الحياة أن يُكمّل الناس بعضهم  و أن لله حكمة لا نُدركها بعقلنا القاصر فحين يعطي الله المال له حكمة و حين يمسكه له حكمة و ليس علينا أن نشتكي لأن الله سبحانه إذا أعطانا فقد أعطانا ما هو له و إذا حرمنا فقد حرمنا مما ليس لنا أساساً !

و لو نظرنا إلى الحياة لوجدناها غير متساوية لهذا نعتقد أن فيها إجحافاً و لكن هنالك مبدأ أسمى من المساواة و هو العدل

لماذا العدل وليس المساواة؟

فالله سبحانه عادل لهذا وَزّع بالعدل لا بالمساواة

لأن المُساواة تحمل في طيّاتها إجحافًا أحيانًا و من أُعطي المال نحن لا نعرف ما الذي أُخذ منه في المقابل

و كن على يقين أن الله لو كشف لنا حُجب الغيب ما اخترنا لأنفسنا إلا ما اختاره سبحانه لنا و لكننا ننظر إلى الدنيا كأنها كل شئ

و أنها المحطة الأخيرة لنيل النصيب و الرزق…بل هناك آخرة ستأتي لامحالة و سنرى كيف تتحقق العدالة المطلقة و أن العطاء الحقيقي هناك و الحرمان الحقيقي هناك.

فدائما كن راضيا واحمد الله علي عدله

 

التعليقات مغلقة.