فضيحة ريال مدريد.. روح ألكويانو تضرب الريال في مقتل وغموض مستقبل زيدان

عقب إقصاء ريال مدريد من كأس ملك إسبانيا، أعاد ألكويانو، للأذهان شهرته السابقة.

التي وضعته ضمن الفلكلور الإسباني كمثال للروح القتالية والقدرة على تجاوز الصعاب.

ونادرًا ما برز الفريق المنتمي للدرجة الثالثة وشبه المحترف، لكن قدرته الشهيرة على تحمل المعاناة والظروف الصعبة أدت إلى انتشار عبارة:

“لديك روح أكثر من ألكويانو” التي لا تزال تُسمع في المحادثات اليومية، حتى البعيدة عن كرة القدم.

ووفقا للصحفي الإسباني ألفريدو ريلانو، أصبحت هذه العبارة جزءًا من اللغة اليومية عقب خسارة الفريق 1-7 عام 1944.

وعبر اللاعبون عن غضبهم من الحكم لعدم احتسابه لوقت بدل ضائع، حيث اعتقدوا أنه يمكنهم قلب النتيجة.

روح ألكويانو

ونقلت صحيفة الباييس هذه العبارة التي شرحها المدرب رامون بالاجير قائلًا “كنا نخسر 5-4 أو 4-3 وكنا نهاجم دائما”.

“حتى عندما كنا نخسر 0-4 نلعب بروح قتالية عالية. جميع الجماهير تستعد لنا لأننا لا نستسلم أبدا“.

ومع تسليط الأضواء عليه أمام الفريق الأكثر نجاحًا في أوروبا، أثبت ألكويانو هذه الشهرة حقا، حيث عوض هدف مبكر سجله إيدر ميليتاو.

ليفرض على ريال مدريد خوض وقت إضافي قبل أن يحرز هدف الفوز بعد طرد أحد لاعبيه.

وقال المدرب فيسنتي باراس “تريد أن تعرف ماذا تعني روح ألكويانو؟ لا تنظر بعيدا“.

وتابع “كنا نثق حقا في إمكانية الفوز حتى عقب الطرد. سيتم الحديث عن ذلك لمدة 20 عاما قادمة”.

وأضاف “سيتذكر الناس أنه بالروح وحدها تمكن الفريق من هزيمة ريال مدريد.

 

فضيحة ريال مدريد

قال زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد إنه يجب على فريقه عدم فقدان التركيز بعد الخروج من كأس ملك إسبانيا لكرة القدم أمام ألكويانو المنتمي للدرجة الثالثة، الأربعاء، ونفى أن الهزيمة 2-1 كانت مخجلة.

وأبلغ المدرب الفرنسي الصحفيين عن هزيمة الفريق الملكي من فريق ألكويانو: “ليست مخجلة، هذا أمر يمكن حدوثه دائما في كرة القدم”.

“أمر مثل هذا يمكن حدوثه في مسيرة أي لاعب لكني أتحمل مسؤوليتها وسنواصل العمل. لن يجن جنوننا بسبب ذلك“.

وتقدم ريال في الشوط الأول عبر إيدر ميليتاو، لكن خوسيه سولبيس أدرك التعادل في الدقيقة 80 ليجبر ضيفه على خوض الوقت الإضافي.

وخطف خوانان لاعب ألكويانو هدف الفوز في الدقيقة 115 رغم طرد أحد زملائه قبل ذلك بخمس دقائق.

 

اللحظة القاتلة

واضطر زيدان للدفع بكل من إيدن هازارد وتوني كروس وكريم بنزيما.

لكن هذا لم يمنع تكرار خروج ريال من الدور الثالث بعد خسارته في موسم 2009-2010 أمام ألكوركون المنتمي للدرجة الثالثة في ذلك الوقت.

كما ودع ريال المسابقة من دور 32 في موسم 2015-2016 أمام قادش بسبب إشراك لاعب بشكل غير قانوني.

وأضاف زيزو: اللاعبون قدموا كل شيء على أرض الملعب، حصلنا على عدة فرص وعندما لا تسجل فهذا ما يمكن حدوثه”.

“حارس مرمى (ألكويانو) أنقذ فرصتين أو ثلاث بشكل رائع ولم نستطع تسجيل الهدف الثاني. لوكنا فعلنا ذلك كانت المباراة ستتغير تماما“.

وتابع: “إنها لحظة صعبة علينا بسبب الخروج من الكأس، ونحن بحاجة لفعل أكثر مما فعلناه اليوم لكن على الأقل قدمنا كل ما لدينا“.

وتأتي الهزيمة أمام ألكويانو بعد نحو أسبوع من خسارة ريال أمام أتليتيك بيلباو.

في قبل نهائي كأس السوبر المحلية وانتصار الفريق مرة واحدة في آخر 5 مباريات بجميع المسابقات.

وأجاب زيدان عند سؤاله بشأن قلقه على مستقبله بعد تراجع النتائج “عندما تخسر يتحدث الجميع عن رحيلك لكني أتحمل المسؤولية وليحدث ما يحدث”.

وتابع “أنا هادئ، اللاعبون يريدون الفوز بكل مباراة ويحاولون فعل ذلك دائما لكن في بعض الأحيان تحدث بعض الأمور الأخرى. علينا التعامل مع ذلك“.

وذكر: “كنا نلعب بشكل جيد وتراجع الأداء مؤخرا لكن بغض النظرعن آخر مباراتين فالأمور تسير بشكل جيد هذا الموسم ونحن بحاجة لتذكر ما الذي بإمكاننا فعله“.

 

التعليقات مغلقة.