رواد المسجد النبوى فى اول جمعة فى رمضان بين التطهير والتعقيم

72 / 100

رواد المسجد النبوى فى اول جمعة فى رمضان بين التطهير والتعقيم

قاصدو المسجد النبوي يؤدون أول جمعة في رمضان وسط الإجراءات الوقائية

كتب /ابوالقاسم المراغى

رواد المسجد النبوى فى اول جمعة فى رمضان بين التطهير والتعقيم

الاستعداد لاستقبال اول جمعة فى رمضان

 استعدت وكالة الرئاسة العامة للشؤون الفنية والخدمية  جاهزيتها  لاستقبال صلاة أول جمعة في شهر رمضان المبارك من خلال منظومة عمل متكاملة تعمل على مدار   24  الساعة.

وحيث اهتمت الوكالة على تكثيف عمليات التطهير والتعقيم والتشغيل و ايضاعمليات التنقل بالعربات داخل المسجد الحرام.

وفتح أبواب المسجد الحرام، وكيفية تنظيم الدخول والخروج منه،

و العمل على تحديد مسارات الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال المداخل الخاصة بهم.

وغيرها من الخدمات التي تشرف عليها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

 الجمعة الاولى في رمضان بالمسجد النبوي

وحيث وفرت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي كامل العناية والاهتمام من خلال الإجراءات الوقائية لجميع المواقع في المسجد

ومرافقه الاشخاص القائمين بالعمل من مختلف الإدارات والجهات المختصةبهذا العمل.

بالإضافة إلى نقاط فرز للتأكد من أهلية المصلين وحصولهم على المتطلبات اللازمة عبر تطبيق  “الاجراءات الوقائية”.

تكثيف عملية تبخير المسجد النبوى

وتواصل وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي بالمدينة المنورة في هذه الأيام من شهر رمضان المبارك تكثيف عملية تبخير مسجد المصطفى -صلى الله عليه وسلم.

 وقاصديه بالعود الفاخر، وذلك في عدة فترات على مدار اليوم وذلك من خلال توزيع أكثر من مبخرة في الحرم القديم والحصوات وتوسعات المسجد النبوي.

أول جمعة في رمضان

اداء رواد المسجد النبوى لصلاة الجمعة

أدى قاصدو المسجد النبوي اليوم، صلاة أول جمعة في رمضان المبارك ١٤٤٢هـ في أجواء روحانية ونفوس مطمئنة مفعمة بالأيمان

شاكرين الله – عز وجل – على ما أنعم عليهم من نعمة الأمن والأمان والراحة والاستقرار، سائلين الله – عز وجل – أن يرفع هذا الوباء عن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

فضل الصلاة فى المسجد النبوى 

الصلاة في المسجد النبويّ وفضلها تُعدّ زيارة المسجد النبوي من الأعمال المسنونة.

وليس لزيارته وقت مخصوص، وليس مُتعلِّقاً بأعمال الحج والعُمرة؛ إذ تُسَنّ زيارته في أيّ يوم في السنة.

لحديث النبيّ: (ولَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إلَّا إلى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، ومَسْجِدِ الأقْصَى، ومَسْجِدِي هذا)،[١] .

ويُسَنّ لمَن يزور المسجد النبوي أن يُصلّيَ ركعتَين في الروضة، ثُمّ يذهب للسلام على النبيّ، وأبي بكر، وعُمر.

ثُمّ يذهب إلى زيارة البقيع للسلام على الصحابة والشُّهداء المدفونين فيها، ويدعو الله لهم.

ومن قَصد الحجّ أو العُمرة وأراد زيارة المسجد النبوي، فإنّ عليه أن ينويَ زيارة المسجد، ولا ينوي زيارة قبر الرسول -عليه السلام.

لأنَّ الرِّحال لا تُشَدّ إلّا إلى المساجد الثلاثة، ولا تكون لزيارة القبور.

المسجد النبوي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد