بعد ثلاث سنوات “بوليصة التأمين تكشف السر”

بوليصة التأمين تكشف السر

بعد ثلاث سنوات "بوليصة التأمين تكشف السر

بعد ثلاث سنوات “بوليصة التأمين تكشف السر”

كتبت\ نها عطية
بعد ثلاث سنوات بوليصة التأمين تكشف السر

عندما ينعدم الضمير ويموت بداخلنا الانسانية

وتتحول قلوبنا الي أقسي من الصخر
يبقي لازم نشوف ونسمع ما لا يتحملة العقل ولا القلب

وكأننا فى أخر الزمان

اللي بنشوفه ونسمعه الايام دي لا يصدقة عاقل  …..
***بس السؤال هنا ليه***
وعلشان أية بنتحول لوحوش حتي علي أقرب الناس لينا

هل أنعدم الامان لهذة الدرجة ؟
أم لم يعد هناك خير بهذة الحياة؟
في هذا الخبر أحداث مثيرة وتعود أحداثها الي اكتشاف جهات التحقيق الحقيقة

بعد مرور ثلاث سنوات من وفاة زوجة إرسال

او بمعني أدق مقتلها هي وجنينها و تكتشف سلطات البحث الحقيقة

والسر وراء سقوطها من أعلي الصخور

أشارت The Daily Mail البريطانية، الثلاثاء 16 فبراير/شباط 2021،

إلى أن ايسال وزوجته كانا يلتقطان صور سيلفي معاً

على قمة جبل في وادي الفراشات

المعروف بمدينة موغلا الساحلية عندما وقع الحادث

وحينها كانت سمرا حاملاً في شهرها السابع.

ممثلو الادعاء قالوا إن الحادث كان مدبراً من قبل الزوج،

حتى يتمكن من الاستفادة من تأمين زوجته الذي يبلغ 400 ألف ليرة

أي نحو 57 ألف دولار.

الادعاء أشار أيضاً إلى أن هاكان وزوجته قضيا قرابة 3 ساعات

وفسر قضاء كل تلك الفترة بأن الزوج كان يتأكد من أن أحداً لن يراه

وهو يلقي بزوجته مضيفاً أن الزوج وبمجرد تأكده من أنه وحيد بالمكان

مع زوجته ألقاها من الجبل.

طالب هاكان بالحصول على تأمين زوجته بعد فترة من الحادثة

لكن طلبه لم يلقي الموافقة عليه

بعدما بدأت السلطات تحقق في وفاتها.

 

من جانبه قال شقيق الضحية نعيم يولجو في مقطع فيديو أمام المحكمة

إنه وعائلته عندما ذهبوا إلى مركز الطب الشرعي للحصول على الجثة .

 

ولكن كان هناك هاكان جالساً في السيارة ولم يكن يبدي أي حزن

بينما نحن كعائلة كنا محطمين”.

 

كذلك أشار شقيقها إلى أن سمرا كانت تخاف من المرتفعات

متسائلاً عن السبب الذي يجعلها تصعد إلى القمة الجبلية العالية.

 

أما هاكان فنفى الاتهامات الموجهة إليه وقال:

 

“بعد التقاط صورة وضعت زوجتي الهاتف في حقيبتها

وطلبت مني لاحقاً أن أعطيها الهاتف

ثم نهضت وسمعت زوجتي تصرخ ورائي عندما مشيت على بعد خطوات قليلة

لإخراج الهاتف من حقيبتها

ولم تكن هناك عندما عدت، أنا لم أدفع زوجتي”.

وبحسب وسائل إعلام تركية

فإن التحقيقات في الحادثة المروعة لا تزال مستمرة

مشيرة إلى أن النيابة العامة تُطالب بمعاقبة هاكان بالسجن المؤبد.
ونحن أيضا نطالب بتطبيق أقصيالعقوبة علي هذا الزوج فظ القلب.

التعليقات مغلقة.