الصبر عبادة يتقرب بيها العبد الي ربه

الصبر عبادة يتقرب بيها العبد الي ربه

الصبر عبادة يتقرب بيها العبد الي ربه

الصبر عبادة يتقرب بيها العبد الي ربه دائماً

كتبت / عهد أيمن

الصبر مفتاح الفرج
الصبر مفتاح الفرج

الصبر:

قال تعالى: “ولقد خلقنا الإنسان في كبد”، آية جليلة اختصرت حقيقة الحياة التي جبلت على الأكدار.

وفي هذه إشارة: ولفتة من المولى جل في علاه إلى هذا المخلوق الضعيف من أجل أن يدرك ويتبصّر.

الصبرُ: لغةً اسم مشتق من الفعل صَبَرَ، وهو في اللغة الصبر ويعني الحبس وصَبْرُ الشيء يعني حبسه.

هناك الكثير من الفوائد للصبر ومنها:

إن أفضل الصبر:الصبر الجميل الذي ذكره الله عز وجل في قصة يعقوب وابنه يوسف الصدّيق، وما حل به من فقده ليوسف وأخيه بنيامين.

لكنه مع ذلك كله:صبر صبراً جميلاً لم يشْكُ فيه ربه لأحد، بل كان يكتفي ببث حزنه وضيقه إلى ربه حتى فقد بصره.

ولم يكن من دعائه: سوى ما رواه الله عنه في كتابه العزيز، حيث قال الله: “إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون”، دعاء عظيم من يقين راسخ لا تزلزله الحوادث أو تذهبه.

ورغم ألم الفقد:وشدة الشوق التي كادت أن تقتل يعقوب إلا أنه استمر في دعائه إلى أن رد الله عليه يوسف وأخاه وما أعقبه من رجوع بصره.

الذي: ما كان سيجزى به لولا صبره وشكره ورضاه بما كتب الله وقدر، إذ إن الله لا يقضي الأمور عبثاً إنما لحكمة وحده مَن يعلمها.

الصبر: هو السبيل لتحقيق المراد مع الثقة بالله عز وجل، فهذا زكريا -عليه السلام- بلغ به العمر مبلغه حتى جاوز التسعين بلا ولد ولا سند.

لكنه مع ذلك: استمر يدعو الله في دعاء له خفي حتى لا تسمعه الناس فتلوم عليه ذلك؛ إذ كيف به هذا وقد بلغ من الكبر عتياً، ورغم ذلك كله استمر زكريا يلهج بحاجته إلى ربه.

الذي أمره ما بين الكاف والنون إذا أراد شيئاً فإنما يقول له كن فيكون، حتى سمع الله النداء وكان الجواب: “يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى”، وتمت البشارة.

وتحقق المطلوب: بل وأكثر، فالصبي الذي انتظر سيكون نبياً بعد ذلك، ثم ما زلزل به زكريا بإقدام بني إسرائيل على قتل يحيى وما قاموا به بتقديم رأسه على طبق لبغي من بغاياها.

الصبر عبادة يتقرب بيها العبد الي ربه.

 

التعليقات مغلقة.