الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها

الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها

الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها

تغنت بأشعاره ثلاثة أجيال كاملة.. 6 سنوات على رحيل الخال

كتب / ابوالقاسم المراغى 

الفقي: الأبنودي ظاهرة شعرية فريدة من نوعها..خرج من جنوبها وفرض نفسه على شمالها

**خروج الابنودى من موطنه الجنوب الى الشمال :

خرج عبد الرحمن الابنودى من طين مصر في أقصى جنوبها وفرض اسمه على شمالها

ثم اخترق الحدود نحو الشعوب العربية كافة تذوّق العرب أشعاره العامية المصرية.

عبدالرحمن الأبنودي
الفقي: الأبنودي ظاهرة شعرية فريدة من نوعها..خرج من جنوبها وفرض نفسه على شمالها

ورددوها كلمات وغناء  وتذوقت أشعاره 3 أجيال هو الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي الذي تحل اليوم الذكرى السادسة لرحيله.

الفقي: الأبنودي ظاهرة شعرية فريدة من نوعها..خرج من جنوبها وفرض نفسه على شمالها

**علاقة الدكتور مصطفى الفقى بالابنودى :

الدكتور مصطفى الفقي  :شعر الأبنودي أرّخ  للمحنة والانفراجة، للهزيمة وللنصر، لأكثر اللحظات شدة وانكسارا وأكثرها قوة ومجدا».. قال الفقي، متابعا أنّ علاقة مميزة ربطته بالأبنودي، بها صلات محبة دائمة، وود متصل: «كنت أرى في صوته وسحنته رجع الصدى لأجدادنا الفراعنة العظام

بل إنّ وجهه الصخري المنحوت من جرانيت أسوان ولونه البرونزي الموشي بشمس مصر، وقامته الفارهة التي تعبر عن كبرياء النيل، وتكاد تلامس أحجار الهرم، تجعله أمامي (ظاهرة شعرية من نوع خاص) الشعر المصري الحديث».

الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها
الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها

الفقي: الأبنودي ظاهرة شعرية فريدة من نوعها..خرج من جنوبها وفرض نفسه على شمالها

**تحدث الدكتور مصطفى الفقى فى روايته عن الابنودى :

الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، ومدير مكتبة الإسكندرية  تحدّث في مذكراته «الرواية.. رحلة الزمان والمكان» الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، عن الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي

قائلا إنّ العندليب الأسمر غنى كلمات الأبنودي في رائعته «عدى النهار»

وهو يشحذ الهمم ويرفع المعنويات بعد نكسة 1967، ورددتها الجماهير العربية حتى بعد العام 1973.

(فرعون) الشعر المصري الحديث».

الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها
الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها

الفقي: الأبنودي ظاهرة شعرية فريدة من نوعها..خرج من جنوبها وفرض نفسه على شمالها

**الفقى وتواصله الدائم مع الابنودى :

تحدّث الفقي عن تواصله الدائم مع الأبنودي ومتابعته بكل التقدير، حين كان سفيرا لمصر في النمسا، يقول: «تمنيت أن تدق أهازيجه أبواب أوروبا حيث جاليات مصرية وعربية متعطشة إلى ما يقول، حفيّة بأشعاره عارفة بتاريخه».

تابع الفقي أنّه ما زال يتذكر الأمسية التي أقامها الصديق الراحل الذي لا ينساه الدكتور سمير سرحان

وكان في الساحة الواسعة لقلعة صلاح الدين في القاهرة،

الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها

 

حيث تابع المئات من المصريين والعرب الأبنودي وهو يتغنى بأشعاره، وينقل المشاهدين إلى ساعات الهوان وسنوات المجد في تاريخنا القومي.

يواصل الفقي حديثه عن الأمسية التي استضافتها قلعة صلاح الدين في القاهرة

قائلا: «لفت نظري أنّ عددا من أعضاء الوفد الأردني الحضور في المناسبة كانوا يحفظون ما يقول الأبنودي ويسبقونه في تذكر أبيات شعره

التي لن تغيب أبدا عن الذاكرة العربية، وكان من مصادر سعادتي أنّنا حصلنا على جائزة النيل العليا في عام واحد، هو في الأدب وأنا في العلوم الاجتماعية (في 2010)».

الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها

**وللابنودى اعمال عظيمة منها :

من أشهر أعماله السيرة الهلالية التي جمعها من شعراء الصعيد ولم يؤلفها. ومن أشهر كتبه كتاب (أيامي الحلوة) والذي نشره في حلقات منفصلة في ملحق أيامنا الحلوة بجريدة الأهرام

تم جمعها في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة، وفيه يحكي الأبنودي قصصاً وأحداثاً مختلفة من حياته في صعيد مصر.

 

**صدور كتاب فى دار النشر عن الخال :

صدر مؤخرًا عن دار “المصري” للنشر والتوزيع  كتاب “الخال” للكاتب الصحفي محمد توفيق

يتناول فيه سيرة الشاعر عبد الرحمن الأبنودي الذاتية.

يرصد الكتاب قصص الأبنودي الآسرة وتجاربه المليئة بالمفارقات والعداءات والنجاحات والمواقف.

في مقدمة كتابه يقول توفيق: “هذا هو الخال كما عرفته.. مزيج بين الصراحة الشديدة والغموض الجميل بين الفن والفلسفة

بين غاية التعقيد وقمة البساطة، بين مكر الفلاح وشهامة الصعيدي،

بين ثقافة المفكرين وطيبة البسطاء.. هو السهل الممتنع، الذي ظن البعض – وبعض الظن إثم – أن تقليده سهل وتكراره ممكن”.

 

الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها
الدكتور مصطفى الفقى يكشف الستار عن علاقتة بالأبنودى ويصفه برواتيه ظاهرة شعرية فريدة من نوعها

 

**كتب الأبنودي العديد من الأغاني و من أشهرها:

  • عبد الحليم حافظ :عدى النهار، المسيح، أحلف بسماها وبترابها، إبنك يقول لك يا بطل، أنا كل ما أقول التوبة، أحضان الحبايب، اضرب اضرب، إنذار، بالدم، بركان الغضب، راية العرب، الفنارة، يا بلدنا لا تنامي، صباح الخير يا سينا، انا كل ما أقول التوبة، الهوا هوايا وغيرها

 

 

 

** كتب اغانى العديد من المسلسلات :

كما كتب أغاني العديد من المسلسلات مثل “النديم” و(ذئاب الجبل) وغيرها وكتب حوار وأغاني فيلم شيء من الخوف، وحوار فيلم الطوق والإسورة وكتب أغاني فيلم البريء .

وقد قام بدوره في مسلسل العندليب حكاية شعب الفنان محمود البزاوي. شارك الدكتور يحيى عزمي في كتابة السناريو والحوار لفيلم الطوق والأسورة عن قصة قصيرة للكاتب يحيى الطاهر عبد الله.

 

التعليقات مغلقة.