حالة من الغضب الشديد والحزن بين سائقي أوبر بعد ذبح زميل لهم وزوجتة على وش ولادة

0

 

غضب وحزن بين سائقي أوبر بعد ذبح زميلهم: “الدور على مين فينا بكرة؟”

حادثة شركة أوبر – ذبح سائق أوبر

حالة من الغضب الشديد والحزن بين سائقي أوبر بعد مقتل زميل لهم وزوجتة على وش ولادة لهم الدور على مين فينا بكرة

قال هاني حنا، جار “هاني شاكر” سائق أوبر القتيل وصديق شقيقه، إنه أصيب بالصدمة حين سمع خبر مقتله، حيث تعيش قريته بني عبيد التابعة لمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، حالة من الحزن الشديد عليه بعد وفاته، حيث إنه معروف بأخلاقه العالية.

وأضاف حنا، أنه تزوج منذ ما يقرب العام، وزوجته حامل في مولودهما الأول، مؤكدًا أن حادثة هاني ليست الأولى من نوعها لسائقي أوبر، حيث كان يعمل مع الشركة التي يسود سائقيها حالة من الغضب ويطالبون عبر “الجروبات” بحق الراحل.

هاني سائق شركة أوبر : أخلاقه كانت عالية ومش هنسيب حقه

وأوضح أن الشركة لا توفر الحماية لسائقيها والعاملين معها، لافتًا إلى أن السائقين لا يتم توفير أي تأمين لهم بعكس الإجراءات التي تتخذها الشركة لتأمين العملاء، موضحًا أن سائقي الشركة ينوي الكثيرون منهم عدم العمل حتى يتم القصاص للسائق الضحية وتوفير وسائل تأمين للسائقين.

أما عمرو صالح، الذي يعمل سائقا بالشركة، روى تفاصيل مقتله، حيث وصل له في تلك الليلة “أوردر” في مدينة مصر الجديدة، وخلال الطريق طالبه العميل باستخدام طريق مختصرة بدلًا من استخدام الـ”جي بي إس”، ليدخل به إلى أحد الشوارع الهادئة.

عمرو: القاتل قاله امشي من طريق مختصر واعتدى عليه وحاول يثبته

وأضاف أن العميل بدأ بتهديده بسكين محاولًا “تثبيته” وسرقته، إلا أن “هاني” قاومه ما تسبب في توجيه القاتل عدة طعنات له وانحراف السيارة واصطدامها بالرصيف وتجمع بعض الأهالي الذين أمسكوا به وسلموه للشرطة، مؤكدًا أن الراحل لم يتأخر يومًا عن مساعدة أي من “كباتن” أوبر في أي مكان حال طلب المساعدة على “جروب” السائقين، وكانت علاقته جيدة بالجميع.

سائق أوبر: الشركة مبتهتمش بينا ومش هنشتغل غير لما هاني حقه يرجع ويأمنونا

حادثة قتل “هاني” لم تكن الأولى، حسب زميله، لافتًا إلى أنها تكررت عدة مرات في أماكن عديدة ومتفرقة ومختلفة، لذلك لجأ سائقو أوبر إلى تدشين صفحة باسم “كلنا كابتن هاني شهيد لقمة العيش بأوبر” للمطالبة بحقه ولتكون منبرًا للمطالبة بتأمين سائقي الشركة، متابعًا “الدور على مين فينا بكرة؟”.

عمرو أكد أنه لم يعمل منذ يوم الحادث بالإضافة للعديد من سائقي الشركة، وأن الكثير منهم يطالب بالإضراب حتى يعود حق “هاني” واتخاذ خطوات فعلية نحو تأمين السائقين، مؤكدًا أن العديد من السائقين سيتوجهون في الصباح للشركة لتوصيل مطالبهم، فالشركة تهتم بتأمين العميل ولا تهتم بسائقيها والعاملين فيها، وترفع شعار “أمن نفسك”.