ثورة يوليو الخالده – تاريخ مصر مليئ بالبطوله والعزه والكرامه

0

الإعلامى/ صبرى عبد الشافى
يكتب / ثورة يوليو الخالده

يوم تاريخى لن ينساه العالم ولن تنساه مصر لأنه من أروع الأيام التى مرت على مصر فى تاريخها وسيبقى كذلك مع إضافة المزيد من الأيام الخالده الرائعه التى تمر على مصر كل فتره لقد كان يوم ٢٣ يوليو ١٩٥٢ نقطة تحول فارقه فى تاريخ مصر وسيبقى حين أراد جيشها العظيم أن يزيح عن كاهلها نظام حكم فاسد أساء لها ولشعبها ولتاريخها فكان لابد من الخلاص منه بأى طريقه ليعاد بناء مصر من جديد * وما أشبه اليوم بالبارحه فمنذ ثلاثة أسابيع احتفلت مصر بذكرى ثوره أطاحت بنظام حكم فاسد هو الآخر فى ٦/٣٠/ ٢/١٣ حيث كان نظام حكم فاشل أتى الى مصر بفكر ورؤيه هدفها بيع الوطن بالقطعه على قاعدة ٠٠٠ طز فى مصر ٠٠٠ فقال لهم الشعب ٠٠٠ طز فيكم وفى من ورائكم ٠٠٠ فى العالم أجمع ٠٠٠ إن مصر التى هب جيشها الوطنى لتحريرها من قبضة الملك الفاسد وحاشيته الفاسده لتخليصها وشعبها للأبد من الحكم الملكى الفاسد وللقضاء على استعباد الاغنياء للفقراء ومص دماءهم وأكل حقوقهم وإنتهاك حرياتهم وآدمياتهم ونهب ثروات البلاد هو نفسه الجيش الرائع الذى إنحاز للشعب مرة ثانيه فى٦/٣٠ حين إستدعاه الشعب ليقف الى جواره بعد أن أراد الإخوان السيطرة على الشعب والارض والمتاجرة بهما فتحية لجيش وطنى محب لأرضه وشعبه وتحيه لشعب محب لارضه وجيشه فقد إنحاز الشعب للجيش فى ثورة يوليو وإنخاز الجيش للشعب فى ثورة ٦/٣٠ إن ثورة يوليو بقيادة زعيم العرب الراحل / جمال عبد الناصر لم تكن محدودة المكان والتأثير بل كانت ثوره لها تداعيات اثرت بشكل قوى فى الوطن العرلى وإفريقيا كلها فكانت بمثابة الشراره التى انطلقت لتطيح بقوى الظلم والاستعمار لتحرر الشعوب وتقضى على تاريخ طويل من الذل والهوان للملايين من الشعوب العرببه والافريقيه فرأينا الثورات تشتعل فى العديد من البلدان حيث تحررت ااعديد من الدول بدعم ومسانده مصريه مما أعطى لمصر مكانه عرببه وإفريقيه كانت تحسد عليها من هنا ستبقى ثورة يوليو وزعيمها الراحل / عبد الناصر علامه فارقه بما حققته لمصر من نتائج هامه لازالت باقية آثارها حتى الان وستبقى للابد وما حققته من نتائج للعديد من دول العالم العربى والافريقى رمزا لتحرر الشعوب من الذل و.الاستعباد وإستعادة الحقوق من غاصبيها وتلقين الحكام اامتغطرسين دروسا مفادها أن الشعوب لا تستعبد وقد خلقهم الله عز وجل أحرارا